شرح
أقول : كون المعهود من الشارع شيء لا يستدعي تعيّنه بعد وجود إطلاق لفظي يشمل غيره ؛ وبعد أن لم يكن الفعل مخصّصاً للدليل اللفظي ، إلا إذا كان الفعل بصدد التعيين لا مجرّد التطبيق .
وما دلّ على الأمر بأخذ المناسك من الشارع يشمل أخذها من قوله ، وليس متعيّناً في خصوص ما يباشر فعله . ولذا ورد عن النبيّ صلى الله عليه وآله حينما كان الناس يتبعون أخفاف ناقته في مواقف الحج أنه أمرهم باتخاذ المشاعر بسعتها موقفاً ، وعدم الاقتصار على نقطة خاصّة منها .