شرح
عارض عرض في بعض طريق الطائفين فلا يؤثّر ؛ كالمقام وكخشب الوقيد وكحفر في المطاف وشبه ذلك ؛ بخلاف الأسطوانات الدائرة بالسقائف فإنّها كالحاجز الدائر الخارج عن سلك الطائفين ، انتهى .
ونقله القرافي باختصار ونصّه : قال سند : وخرج بعض المتأخّرين المنع من وراء زمزم على منع أشهب في السقائف ؛ والفرق أنّ زمزم في بعض الجهات عارض في طريق الطائفين فلا يؤثر كالمقام إلّا « 1 » حفر في المطاف ، انتهى .
وعزا في التوضيح الفرق المذكور للقرافي . وتبع اللخمي في إلحاق زمزم بالسقائف ابن بشير وابن شاس ؛ واقتصرا على ما قاله ، وتقدّم كلامهما .
وتبعهم على ذلك ابن الحاجب إلّاأنّه حكى في ذلك قولين ، وجعل الأشهر منهما اللحوق ، فقال : داخل المسجد لا من ورائه ولا من وراء زمزم وشبهه على الأشهر إلّامن زحام ، انتهى . وأنكره ابن عرفة . انتهى . فقال : وألحق اللخمي بها - أي بالسقائف - ما وراء زمزم . وردّه سند بأنّ زمزم في جهة واحدة فقط ، فقول ابن الحاجب من وراء زمزم وشبهه على الأشهر إلّامن زحام ، لا أعرفه ، انتهى . وسبقه إلى الإنكار المذكور المصنّف في التوضيح ونصّه في شرح قول ابن الحاجب المذكور . قال ابن هارون : ولا خلاف أنّه إذا طاف خارج المسجد في نفي الأجزاء . وعلى هذا فقوله : على الأشهر ، عائد على زمزم وشبهه ؛ وشبه زمزم قبة الشراب ؛ ويحمل قوله على الأشهر
هامش
( 1 ) كذا في نسختي والظاهر بحسب المعنى : وليس هو إلّامثل حفر في المطاف وقد سبق قبل أسطر عبارة : فلا يؤثّر كالمقام وكخشب الوقيد وكحفر في المطاف .