شرح
هؤلاء في صلاة المغرب فيعجلوني إلى ما أن اؤذِّن وأقيم ، ولا أقرأ إلّاالحمد حتّى يركع ، أيجزيني ذلك ؟ قال : « نعم ، يجزيك الحمد وحدها » « 1 » .
وفي معتبرة أبي بصير عن أبي جعفر 7 : من لا أقتدي الصلاة ؟ قال : « افرغ قبل أن يفرغ ؛ فإنّك في حصار ؛ فإن فرغ قبلك فاقطع القراءة واركع معه » « 2 » .
جواز الصلاة مع أهل السنّة تكليفاً
تتمه : ثمّ إنّ ظاهر إطلاق غير واحد من النصوص جواز الصلاة اختياراً مع المخالفين بل وغيرهم ممّن لا يجوز الاقتداء به ؛ ويراعي المصلّي وظيفة المنفرد إلّافي بعض الخصوصيّات المستثناة . ولكن ربّما يلوح من بعض النصوص عدم جواز الصلاة اختياراً مع من لا يصحّ الاقتداء به ، وإن كان المصلّي مباشراً لوظائف المفرد . ففي معتبرة البزنطي عن إبراهيم بن شيبة قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أسأله عن الصلاة خلف من يتولّى أمير المؤمنين عليه السلام وهو يرى المسح على الخفّين ، أو خلف مَن يحرّم المسح وهو يمسح ؟ فكتب عليه السلام : « إن جامعك وإيّاهم موضع فلم تجد بدّاً من الصلاة فأذِّن لنفسك وأقم ، فإن سبقك إلى القراءة فسبِّح » « 3 » .هامش
( 1 ) المصدر السابق : الحديث 6 .
( 2 ) المصدر السابق : الباب 34 ، الحديث 1 .
( 3 ) الوسائل 5 : 428 ، الباب 33 من صلاة الجماعة ، الحديث 2 .