شرح
بين الوجود والعدم ، ولا يعقل أن يشكّ إنسان في كونه عالماً وعدمه ؛ بل شكّه يلازم جزمه بعدم علمه .
نعم ، يعقل الشكّ في الوضع عند الآخرين أو السابقين ، ولكن الأصل يقتضي وحدة الوضع في الزمانين لأصالة عدم النقل .
كما يعقل الشكّ في الوضع عند الآخرين المعاصرين مع عدم كون الشاكّ من أهل لغتهم .
وفي كلا الفرضين لابدّ من الفحص ؛ لرجوع الشكّ في المفهوم إلى الشبهة في الحكم ؛ والرجوع إلى الأصول اللفظية وغيرها في الشبهات الحكميّة إنّما يكون بعد الفحص .
ثمّ إن استقرّ الشكّ في الوضع والمفهوم ولم يكن هناك أصل يحدّد المعنى والمفهوم - ولو أصالة عدم النقل - كان المرجع الأصول الحكميّة من احتياط أو براءة أو غيرهما .
ثمّ الظاهر أنّ مرجع الشكّ في المفهوم في موارد الشكّ في الامتثال إلى الشكّ في أصل التكليف لا في المحصّل ؛ وذلك لرجوعه إلى الشكّ في الأقلّ والأكثر الارتباطيّين لا محالة .