أبو علي : سمعت الميموني يقول : ذكروا ان الزهري لما قدم واسط الرقة عبر إليه سبعة من
أهل الرقة ، وذكر قصة .
والثالث : واسط نوقان ، وهي قرية على باب نوقان طوس يقال لها : واسط اليهود .
مضيت إلى هذه القرية ، وسمعت بها من أبي بكر محمد بن الحسين الواعظ ، يروي عن
أبي القاسم إسماعيل بن الحسين السنجبستي الفرائضي .
والرابع : منسوب إلى واسط مرزاباد ، وهي قرية بالقرب من مطير اباذ . كان بها جماعة
من الفضلاء . أنشدنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بجامع أصبهان ،
أنشدنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ ، أنشدنا أبو عبد الله أحمد بن علي
الواسطي واسط هذه القرية أنشدنا أبو النجم عيسى بن فاتك الواسطي من هذه القرية
لنفسه من قصيدة مدح بها بعض العمال بها :
وما على قدره شكرت له * لكن شكري له على قدري .
لان شكري السهى وأنغمه ال * بدر وأين السهى من البدر
والخامس : إلى واسط ، وهي قرية ببلخ ، منها محمد بن الصديق الواسطي . يروي
عن سيف بن هلال الأعور البلخي . روى عنه علي بن الفضل بن طاهر البلخي . وحديثه في
تاريخ نيسابور " للحاكم أبي عبد الله الحافظ رحمه الله .
وأما أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد الواسطي ، نزيل بيت المقدس ، ظني أن أصله
من العراق ، سكن بيت المقدس إما هو أو أبوه . سمع أبا العباس أحمد ، وأبا طالب محمد
ابني عمر بن يونس المقدسيين . روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي في معجم
شيوخه ، وقال : كان عمر يخطب عند إبراهيم الخليل صلوات الله عليه ، ثم ترك ذلك ، وكان
ابنه يخطب بعد ذلك ، وكتب عنه ببيت المقدس من أصل أخيه أبي بكر بإفادة مشرف بن
رجاء . هكذا ذكر .
وأخوه أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الواسطي . روى عنه عبد العزيز المقدسي .
الواشجردي : بفتح الواو وسكون الشين المعجمة وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها
الدال المهملة . هذه النسبة إلى واشجرد ، وهي وراء نهر جيحون ، وكان بها الثغر المتبرك به
الذي يعرف فضله الأدنى والأقصى ، والخلق يقصدونه من الآفاق . وأسعارها أرخص أسعار ،
وبها الرباطات المشهورة ، والآثار العجيبة ، والحروب التي كانت بها في ابتداء الاسلام
معروفة مسطورة في الكتب .