وظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الاثبات فاستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في
الدين مائلا عن طريق الاعوجاج . وكان يحيى بن معين شديد الحمل عليه . وقال ابن ماكولا :
كان قاصا جلس إليه سفيان الثوري ( 1 ) .
المريقي : بضم الميم ، وكسر الراء المشددة ، بعدها الياء الساكنة آخر الحروف ، وفي
آخرها القاف ، هكذا رأيت مقيدا مضبوطا بخط شجاع بن فارس الذهلي في تاريخ أبي بكر
الخطيب . والمشهور بهذه النسبة :
أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن عبد الحميد المريقي ، من أهل بغداد . سمع
عمر بن شبة النميري ورجاء بن الجارود وعبد الله بن أيوب المخرمي وغيرهم روى عنه
عبد العزيز بن جعفر الخرقي وأبو القاسم بن النخاس المقرئ . قال حمزة بن محمد بن علي
الكناني الحافظ : أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن عبد الحميد البغدادي ثقة مأمون شيخ
كبير حافظ . ومات في سنة خمس وثلاث مئة .
هامش
( 1 ) بعده في اللباب 3 / 202 : " قلت فاته : النسبة إلى مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن
تميم ، منهم الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين بن جعفر بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد التميمي السعدي ثم
المري من كبار التابعين وساداتهم ، وقد ذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح ، جمع رياسة الدنيا والدين .
وفاته : النسبة إلى مرة بن ذهل بن شيبان ، منهم المثني بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرة ، ومنهم
بسطام بن قيس بن مسعود بن قيس بن خالد بن ذي الجدين ، واسمه عبد الله بن عمرو بن الحارث بن همام بن مرة
الشيباني المري وهو أول من سمي من العرب بسطاما " .