تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخبة الأنظار في حرمان الزوجة من الأراضي والعقار — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
أسكن ؟ فأجاب النبيّ صلى الله عليه وآله : أسكني أنت بيتاً من البيوت وهي بيتي ليس لك فيه من الحقّ إلّاما لغيرك فقرّي في بيتك ولا تبرّجي تبرّج الجاهلية الأولى ولا تقاتلي مولاك ووليّك ظالمة شاقّة وإنّك لفاعلة . . . « 1 » . فيستفاد من هذه الرواية أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله جعل حقّ السكنى لزوجاته بعد موته سيّما مع الالتفات إلى هذا الحكم من عدم جواز الخروج عن بيوتهنّ وقد صرّح في هذا الكلام خطاباً لعائشة بأنّ لك من الحقّ ما لغيرك ، فالمراد من الحقّ هو حقّ السكنى لا الملكيّة والتملّك فتدبّر . وكيف كان : فالاستدلال بهذه القضيّة في المقام غير تامّ ، وإنّما تكون على حدّ التأييد فقط ، فتأمّل . وبعد إثبات قول المشهور نشير إلى بعض الإشكالات الواردة في المقام :

الإشكال الأوّل : الإشكال الثبوتي في المقام

ثمّ إنّ بعض أهل النظر من المعاصرين من المخالفين لمذهب المشهور قد أورد إشكالًا ثبوتيّاً في المقام واعتقد بلزوم صرف الروايات عن ظاهرها إلى معنى آخر ، إمّا بحملها على ما ذهب إليه
هامش
( 1 ) بحارالأنوار 22 : 494 .