تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في آيات أحكام (الخمس) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
يعملون فيها ، حيث تذكر كثير من التواريخ أنهم كانوا وكلاء للزهراء في العمل من قبلها ، حيث غصب فدك ) . على الرغم من أن كثيراً من مؤرخي أهل السنة ذكروا هذا الأمر وورد في كثير من كتبهم التفسيرية عند ذكرهم سبب نزول هذه الآية وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ، ولكن الفخر الرازي يتجاوز ذلك بدون أية إشارة إلى قصة فدك ليقول في النهاية : ( إن هذه الآية مجملة ) . وفي الآيتين السادسة والسابعة من سورة الحشر ، فإنه يذكر بأن الآية السادسة متعلقة بقصة فدك لإثبات نظريته بأن الآية السابعة شرح وتفصيل للآية السادسة وبيان المستحقين ، وقد طرحت نظريتان حول كيفية جعل فدك تحت تصرف الزهراء ( س ) : لفدك عنوان النحلة والعطية . عبّر في بعض الكلمات عن فدك بالنحلة والعطية التي منحها رسول الله لفاطمة ( ع ) ولكن بقرينة شأن نزول هذه الآية فإنها كانت كذلك بأمر الله عز وجل . طرح مسألة اليد في بحث فدك : لقد كانت للسيدة الزهراء ( س ) يد على فدك لمدة ثلاث سنوات وجعلت وكلاء لها هناك وكانت تأخذ من فوائد فدك بشكل مستقل ، حتى بدون الرجوع إلى رسول الله ، مقداراً لنفقتها ونفقة أولادها وتصرف الباقي على فقراء المسلمين .

رواية حول فدك :

في تفسير علي بن إبراهيم القمي في ذيل الآية 38 من سورة الروم ، توجد رواية معتبرة مفصلة تحوز على أهمية كبرى وفيها نقاط هامة حيث يقول علي بن إبراهيم : ( حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عثمان بن عيسى وحماد بن عثمان عن أبي عبد
بحوث في آيات أحكام (الخمس) — صفحة 254 | الشيخ فاضل اللنكراني