يعملون فيها ، حيث تذكر كثير من التواريخ أنهم كانوا وكلاء للزهراء في العمل من قبلها ، حيث غصب فدك ) .
على الرغم من أن كثيراً من مؤرخي أهل السنة ذكروا هذا الأمر وورد في كثير من كتبهم التفسيرية عند ذكرهم سبب نزول هذه الآية وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ، ولكن الفخر الرازي يتجاوز ذلك بدون أية إشارة إلى قصة فدك ليقول في النهاية : ( إن هذه الآية مجملة ) .
وفي الآيتين السادسة والسابعة من سورة الحشر ، فإنه يذكر بأن الآية السادسة متعلقة بقصة فدك لإثبات نظريته بأن الآية السابعة شرح وتفصيل للآية السادسة وبيان المستحقين ، وقد طرحت نظريتان حول كيفية جعل فدك تحت تصرف الزهراء ( س ) :
لفدك عنوان النحلة والعطية .
عبّر في بعض الكلمات عن فدك بالنحلة والعطية التي منحها رسول الله لفاطمة ( ع ) ولكن بقرينة شأن نزول هذه الآية فإنها كانت كذلك بأمر الله عز وجل .
طرح مسألة اليد في بحث فدك :
لقد كانت للسيدة الزهراء ( س ) يد على فدك لمدة ثلاث سنوات وجعلت وكلاء لها هناك وكانت تأخذ من فوائد فدك بشكل مستقل ، حتى بدون الرجوع إلى رسول الله ، مقداراً لنفقتها ونفقة أولادها وتصرف الباقي على فقراء المسلمين .
رواية حول فدك :
في تفسير علي بن إبراهيم القمي في ذيل الآية 38 من سورة الروم ، توجد رواية معتبرة مفصلة تحوز على أهمية كبرى وفيها نقاط هامة حيث يقول علي بن إبراهيم : ( حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عثمان بن عيسى وحماد بن عثمان عن أبي عبد