تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل في الفقه والأصول — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
رسالة في الدراسة الفقهيّة حول الطواف في الطابق الأوّل من المسجد الحرام بسم اللَّه الرحمن الرحيم

تمهيد

الحمد للَّه‌ربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على نبيّنا محمّد وآله الطاهرين . وقع الخلاف في عصرنا هذا في صحّة الطواف من الطابق الأوّل الذي فوق الطابق الأرضي ، وعدمها ، كما اختلفت وجهات النظر في جواز الطواف تحت الأرض بحذاء الكعبة فيما إذا بنيت أبنية تحت أرض المسجد ، وعدمه . وبناءً على الجواز ، هل يكون الترخّص منحصراً بما إذا لم يقدر على الطواف في صحن المسجد ، كما إذا كان الزحام كثيراً ، أو لم يكن قادراً على المشي في الصحن ؛ لعدم التمكّن والاحتياج إلى الإطافة بالآلات الموجودة ، أو لوجود المانع العرضي عن ذلك ، أم لا يكون منحصراً بذلك ؛ بمعنى أن الطائف يتخيّر بدواً بين الطواف فيه ، والطواف في الطابق الأوّل ؟ والتحقيق حول هذا البحث يقع ضمن محاور :

علاقة البحث بفكرة حدّ المطاف

الأوّل : من الواضح دخول من ذهب إلى عدم وجود حدّ للمطاف في هذا
رسائل في الفقه والأصول — صفحة 405 | الشيخ فاضل اللنكراني