نسبت مالك اشتر بزرگترين ، شايستهترين و كاملترين شاگرد مكتب آن حضرت و نزديكترين شخص به آن وجود مبارك بوده است . اين تعبير امام ، ارزندهترين توصيف را دربارهء مالك اشتر بيان كرده و بالاترين مقام را براى او قائل شده است ؛ به حدى كه ديگر هيچكس را در رديف او نمىتوان قرار داد . زيرا على عليه السلام هم دربارهء هيچ فرد ديگرى چنين تعبيرى را به كار نبرده است .
در متن ديگرى حضرت ، خطاب به اهالى مصر ، مالك اشتر را اين چنين معرفى مىفرمايند :
أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ، لا يَنَامُ أَيَّامَالْخَوْفِ ، وَ لا يَنْكُلُ عَنِ الْأَعْدَاءِ سَاعَاتِ الرَّوْعِ ، أَشَدَّ عَلَىالْفُجَّارِ مِنْ حَرِيقِ النَّارِ ، وَ هُوَ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ أَخُو مَذْحِجٍ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوا أَمْرَهُ فِيمَا طَابَقَ الْحَقَّ ، فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ ، لا كَلِيلُ الظُّبَةِ ، وَ لا نَابِي الضَّرِيبَةِ ، فَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَنْفِرُوا فَانْفِرُوا ، وَ إِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تُقِيمُوا فَأَقِيمُوا ، فَإِنَّهُ لا يُقْدِمُ وَلا يُحْجِمُ ، وَ لا يُؤَخِّرُ وَ لا يُقَدِّمُ الَّا عَنْ أَمْرِي ، وَ قَدْ آثَرْتُكُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِي لِنَصِيحَتِهِ لَكُمْ ، وَ شِدَّةِ شَكِيمَتِهِ عَلَى عَدُوِّكُمْ . « 1 »
پس از ستايش پوردگار ، من بندهاى از بندگان خدا را به سوى شما فرستادم كه در روزهاى وحشت ، نمىخوابد ، و در لحظههاى ترس از دشمن روى نمىگرداند ، بر بدكاران از شعلههاى آتش تندتر است ، او مالك پسر حارث مَذحَجى است .
هامش
( 1 ) . نهجالبلاغه ، نامهء 38 .