تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حماة الوحي (پاسداران وحى) (فارسى) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
لَمْ تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ إِيَّايَ فَلْتَةً « 1 » وَ لَيْسَ أَمْرِي وَ أَمْرُكُمْ وَاحِداً . إِنِّي أُرِيدُكُمْ لِلَّهِ وَ أَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي لِأَنْفُسِكُمْ . أَيُّهَا النَّاسُ أَعِينُونِي عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَاءَنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ مِنْ ظَالِمِهِ وَلَأَقُودَنَّ الظَّالِمَ بِخِزَامَتِهِ حَتَّى أُورِدَهُ مَنْهَلَ الْحَقِّ وَ إِنْ كَانَ كَارِهاً . « 2 » بيعت شما با من بىانديشه و تدبير نبود و كار من و كار شما يكسان نيست من شما را براى خدا مىخواهم و شما مرا براى نفس خود مىخواهيد . اى مردم ! از راه مخالفت با هوا و هوس خود ، مرا يارى كنيد و خدا گواه است كه حق ستمديده را از ستمگر خواهم گرفت و ستمگر را مهار خواهم كرد تا او را به آبشخور حق بكشانم اگرچه خوش نداشته باشد . و در جاى ديگر فرمود : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الَّذِي كَانَ مِنَّا مُنَافَسَةً فِي سُلْطَانٍ ، وَ لَا الْتِمَاسَ شَيْءٍ مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ ، وَ لَكِنْ لِنَرِدَ الْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ ، وَ نُظْهِرَ الْإِصْلاحَ فِي بِلادِكَ ، فَيَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ ، وَ تُقَامَ الْمُعَطَّلَةُ مِنْ حُدُودِكَ . « 3 »
هامش
( 1 ) . از آنجا كه « فلته » به معناى كارى است كه بىمطالعه و ناگهانى و بدون استحكام صورت مىگيرد ، امام عليه السلام مىخواهد اوّلًاّ : روشن سازد كه بيعت با او كاملًا حساب شده و پس از مشورت مردم و سران قوم با يكديگر انجام گرفت . ثانياً : تعريضى به بيعت با « ابوبكر » است كه در يك محيط كاملًا بسته ، با موافقت گروهى از هم‌فكرانِ او صورت گرفت . عمر « خليفهء دوّم » كه خود از صحنه پردازانِ اصلى سقيفه بود ، در سخن معروفش گفت : « انَّ بيعَةَ أَبيبَكرٍ كانَتْ فَلتَةً وَقَى اللَّهُ شَرَّهَا ؛ بيعت با ابوبكر بىمطالعه بود ، خداوند مسلمانان را از پيامدهاى ناخوشايند آن نگهداشت » . و در بعضى نقل‌ها به دنبال آمده است : « فَمَنْ عَادَ الَى مِثْلِهَا فَاقْتُلُوهُ ؛ هر كس به سراغ مثل آن برود ، او را بكشيد » ، ( صحيح بخارى ، ج 6 ، ص 2505 ) . ( 2 ) . نهج البلاغه ، خطبه 136 . ( 3 ) . همان ، خطبه 131 .