باب الراء والواو
الرواجني : بفتح الراء والواو وكسر الجيم وفي آخرها النون ، هذه النسبة سألت عنها
أستاذي أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان عن هذه النسبة فقال : هذا
نسب أبي سعيد عباد بن يعقوب شيخ البخاري ، وأصل هذه النسبة الدواجن بالدال المهملة
وهي جمع داجن ، وهي الشاة التي تسمن في الدار ، فجعلها الناس الرواجن بالراء ، ونسب
عباد إلى ذلك هكذا ، قال : ولم يسند الحكاية إلى أحد ، وظني أن الرواجن بطن من بطون
القبائل والله أعلم ، قال أبو حاتم بن حبان : عباد بن يعقوب الرواجني من أهل الكوفة ، يروي
عن شريك ، حدثنا عنه شيوخنا ، مات سنة خمسين ومائتين في شوال ، وكان رافضيا داعية
إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك ، وهو الذي روى عن
شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم معاوية
على منبر فاقتلوه . قلت روى عنه جماعة من مشاهير الأئمة مثل أبي عبد الله محمد بن
إسماعيل البخاري لأنه لم يكن داعية إلى هواه ، وروى عنه حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه
قال : لا يفعل خالد ما أمر به ، سألت الشريف عمر بن إبراهيم الحسيني بالكوفة عن معنى هذا
الأثر فقال : كان أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليا ثم ندم بعد ذلك فنهى عن ذلك .
وإبراهيم بن حبيب الرواجني الكوفي ، يعرف بابن الميتة يروي عن عبد الله بن مسلم الملائي
وموسى بن أبي حبيب ، روى عنه غير واحد من الكوفيين ، وروى عنه أيضا موسى بن
هارون بن عبد الله وأحمد بن موسى الحمار .
الروادي : بفتح الراء وتشديد الواو وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى رواد
وهو اسم رجل من أجداد المنتسب إليه ، وعرف بهذه النسبة أبو حامد محمد بن إبراهيم
الروادي ، من أهل مرو ، كان أحد الأدباء الفضلاء ، وكانت له معرفة بالحديث وحفظ لأيام
الناس أكثر عن سلمويه بن صالح ، وقرأ عليه أحمد بن سيار أكثر كتاب فتوح خراسان لسلمويه
ثم كان يروي ويقول : قرأت على محمد بن إبراهيم تدليسا ، وروى عنه غير أحمد بن سيار
مثل محمد بن عبد الله بن قهزاذ وأحمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني .
الرواس : بفتح الراء وتشديد الواو وفي آخرها السين وقد تقدم الرأس بحذف الواو وهو
مثل هذا غير أن هذا بالواو وفي المنتسبين بهذه النسبة جماعة قد ذكرنا بعضهم في الرأس ،