باب الصاد والميم
الصمصامي : بالميم ، بين الصادين المهملتين المفتوحتين ، وفي آخرها الميم .
هذه النسبة إلى " الصمصام " وهو السيف ، والمنتسب إليه :
أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن علي بن بندار بن باد بن بويه الأنماطي ، المعروف
بابن أحما الصمصامي ، من أهل بغداد ، حدث عن عبد الله بن إبراهيم بن ماسي ،
والحسين بن علي التميمي ، وأبي حامد أحمد بن الحسين المروزي ، ومحمد بن إسماعيل
الوراق ، وأبي الحسين بن البواب ، وأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني . ذكره أبو بكر
الخطيب الحافظ قال : كتبت عنه ، وكان يسكن الجانب الشرقي ، وكان ينتجل الاعتزال
والتشيع ، وكان ظاهر الحمق بادي الجهل فيما ينتحله ويدعو إليه ويناظر عليه ، وسمعته
يقول : ولدت في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، وكان أبي قميا ، ووجد في
منزله ميتا يوم الاثنين الثالث عشر من شعبان سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ، ولم يشعر أحد
بموته ، حتى وجد في هذا اليوم ، وقد أكل الفأر أنفه وأذنيه .
الصموت : بفتح الصاد المهملة ، والميم المضمومة ، بعدهما الواو ، وفي آخرها
التاء .
هذه اللفظة لقب عمرو بن تميم الطائي الشاعر ، سمي " الصموت " بقوله :
صمت ولم أكن قدما ( 1 ) عييا * ألا إن الغريب هو الصموت
وأبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب الصموت المصري ، يروي عن هلال بن العلاء
الرقي . روى عنه أبو الحسين بن جميع الغساني .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصول و " اللباب " ، واحتمل أن يكون صوابها : " فدما " . والفدم : " بعيد الفهم غير فطن " كما في
" المصباح " .