تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
هذه النسبة إلى " صاير " وهي قرية من قرى اليمن ، منها : أبو عبد الله محمد بن علي بن المسلم بن علي البيعي الصايري ، المعروف بالسلطان ، حدث بطريق المناولة عن أبي علي محمد بن محمد بن علي الأزدي . روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ .
الصايغ : بفتح الصاد ، وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفي آخرها الغين المعجمة . هذه النسبة إلى عمل " الصياغة " وهو صوغ الذهب ، والمشهور بهذه النسبة : أبو إسحاق إبراهيم بن ميمون الصايغ ، من أهل مرو ، يروي عن عطاء بن أبي رباح ، ونافع مولى عبد الله بن عمر ، وميمون بن مهران ، وجماعة من التابعين أيضا أدركهم وعاين سيرتهم وسنتهم ، وكلما سمع الاذان ألقى المطرقة خلف ظهره ، وقام إلى الصلاة . قال العباس بن مصعب : خرج من مرو أربعة من أولاد العبيد ما منهم أحد إلا وهو إمام عصره : عبد الله بن المبارك ، والمبارك عبد ; وإبراهيم بن ميمون الصايغ ، وميمون عبد ; والحسين بن واقد ، وواقد عبد ; وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري ، وميمون عبد . وروى عن أبي حنيفة رحمه الله حديثا واحدا ، وهو ما روى له عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر يقتل عليها " ( 1 ) . روى عن إبراهيم : حسان بن إبراهيم ، وداود بن أبي الفرات وأبو حمزة السكري وأهل بلده . وكان إبراهيم فقيها فاضلا من الأمارين بالمعروف والناهين عن المنكر ذكره البخاري
هامش
( 1 ) الحديث رواه الإمام أبو حنيفة في " مسنده " من طريق علقمة عن ابن بريدة ، عن أبيه بريدة ابن الحصيب ، وعزاه إلى ابن مسعود : شارحه العلامة السنبهلي في " تنسيق النظام " ص 214 . فلينظر . والحديث رواه الإمام أحمد 3 : 19 و 61 ، وأبو داود 4 : 217 ، والترمذي 6 : 338 - وحسنه - ، وابن ماجة ص 1329 ، كلهم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا . ورواه أحمد أيضا 4 : 314 و 315 ، والنسائي 7 : 161 عن طارق بن شهاب - وهو صحابي صغير في الرؤية لا في السن - أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الجهاد أفضل ؟ فأجابه به . ورواه أحمد 5 : 215 و 256 ، وابن ماجة ص 1330 عن أبي أمامة مرفوعا . والحديث بمجموع طرقه حسن وفوق الحسن ، لكن ليس في ألفاظه التي أشرت إليها هذه الزيادة المذكورة هنا " يقتل عليها " . وشاهدها في حديث جابر مرفوعا : " سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قام بعده إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله " رواه الحاكم في " المستدرك " 3 : 195 وغيره . وراجع له " شرح الجامع الصغير " للمناوي والعزيزي .