تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
البصري وغيرهم روى عنه أبو محمد عبد الله بن الحسين بن بندار المديني ، وموسى بن هارون الحافظ ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، وأبو العباس عبد الله بن عبد الرحمن العسكري ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه بمكة وهو صدوق . وقال محمد بن إسماعيل الصايغ : سألني همام شراء هاون فأتيته بهاون ، فجعل يقرأ علي فأقول له : زدني ! فيقول : آذاني الهاون آذاني الهاون كذا روي : " همام " والصواب : سألني أبو همام وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : محمد بن إسماعيل الصايغ من أهل الفهم والأمانة ، وتوفي سنة ست وسبعين ومائتين . وأبو منصور عبد الواحد بن الحسن بن عبد الواحد بن إبراهيم الصايغ الشيرازي المعروف بالصايغ الكبير ، صاحب حديث ، رحل إلى القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر الهاشمي إلى البصرة ، وسمع منه ومن جماعة من شيوخ شيراز ، وكان عبد الصمد بن الحسن الحافظ الشيرازي يتكلم فيه . هكذا ذكر عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ . أبو سعد يحيى بن أحمد الصايغ ، يروي عن أبي محمد جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم ، أستاذ أستاذ علا العالم .
الصايغي : بفتح الصاد المهملة ، وكسر الياء المعجمة من تحتها بنقطتين ، وفي آخرها الغين المعجمة . هذه النسبة إلى عمل الصياغة ، وفيهم كثرة ، منهم : شيخنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسن الصايغي ، المعروف بالقاضي السديد ، ولي القضاء بمرو وحمدت سيرته وأحكامه ، وكان مناظرا فحلا ، جميل الظاهر والباطن ، كثير الصلاة والتلاوة ، تفقه على القاضي الامام فخر الدين أبي بكر محمد بن الحسين الأرسابندي ، وصار نائبا له في القضاء والخطابة ، ثم وليها مدة بالأصالة ، سمع الحديث من أستاذه محمد بن الحسين الأرسابندي ، والسيد محمد بن أبي شجاع العلوي السمرقندي وغيرهما ، كتبت عنه جزءا من الحديث ، وكان يحثني على الاشتغال بالفقه ، وتوفي وأنا في الرحلة في . . وب‍ " نسف " سكة يقال لها سكة الصاغة ، منها : أبو علي محمد بن عثمان بن إبراهيم الصايغي النسفي ، لم يكن يعمل الصياغة وهو من هذه السكة ، أول ما دخلت نسف كنت نزلت هذه السكة . وأبو علي الصايغي هذا ، كان فاضلا