الواسطي ، وغيرهما .
الشيرازي : بكسر الشين المعجمة ، والياء الساكنة آخر الحروف ، والراء المفتوحة ،
بعدها الألف ، وفي آخرها الزاي .
هذه النسبة إلى " شيراز " وهي قصبة فارس ودار الملك بها ، خرج منها جماعة كثيرة من
أهل العلم والتصوف ، وصنف " تاريخها " أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن
عبد الرحمن الشيرازي القصاري الحافظ ، وانتخبت منها ببلخ ، يروي عن جماعة كثيرة روى
عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن منده الأصبهاني .
وأبو محمد سعد بن الصلت بن برد بن أسلم الكوفي ثم الشيرازي ، مول جرير بن
عبد الله البجلي ، من القدماء من أهل الكوفة ، خرج إلى فارس ، وولي القضاء بشيراز ،
يروي عن الأعمش ومطرف بن طريف . روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأنصاري ،
وأبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ، وغيرهما . وحكي عن سفيان الثوري أنه قال : ما فعل سعد بن
الصلت ؟ قالوا : ولي قضاء فارس ، قال : ذره وقع في الحش وتوفي سنة ست وتسعين
ومائة ( 1 ) .
وعبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الشيرازي قاضي شيراز ، ولي القضاء بها في حدود
سنة أربع وثمانين . روى عنه يحيى بن يونس وأحمد بن الفرج ، وإسماعيل بن شهريار
وغيرهم .
وأبو حسان الحسن بن عثمان الشيرازي الزيادي ، سمع حماد بن زيد ، ويزيد بن
زريع ، والوليد بن محمد الموقري . روى عنه أحمد بن يونس الضبي ، ومات سنة اثنتين
وأربعين ومائتين .
وأبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد الشيرازي الحافظ ، من أهل شيراز ، يقال له
" البازي الأبيض " له رحلة إلى العراق ، وسمع الكثير ، وكانت له معرفة تامة في الحديث ،
سمع أبا القاسم البغوي ، وأبا بكر بن الباغندي ، وأبا جعفر الأرزكاني ، والوبار ، ومحمد بن
هامش
( 1 ) هكذا في الأصول ، وفي " اللباب " بعد ما ذكر أن الأنصاري ، وابن أبي شيبة وغيرهما رووا عن المترجم قال : " روى عنه
أحمد بن يونس الضبي ، ومات سنة اثنتين وأربعين ومائتين " . وكأنه حصل سقط من " الأنساب " من نسخة ابن الأثير
رحمه الله . والصواب أن الضبي يروي عن أبي حسان الشيرازي الآتية ترجمته بعد ترجمة واحدة ، وهو الذي توفي
سنة 242 .