تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
أبو القاسم الشعيبي ، قال أبو كامل البصيري : سمعت منه كتاب " الفرج بعد الشدة " وبنوه الثلاثة متفقهة ، سمعوا معنا ومنا الحديث . وأبو محمد بن أبي أحمد - واسمه : شيبة بن محمد - بن أحمد بن شعيب بن هارون الشعيبي ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في " تاريخه " فقال : أبو محمد بن أبي أحمد الشعيبي ، قد ذكرت في هذا الكتاب تقدم أبيه من بين أصحابه في أنواع من العلوم ، وتفرده من بينهم بالورع ، فأما شيبة : فإنه سمع الحديث بإفادة أبيه من جماعة من الشيوخ ، وكان من الصالحين ، سمعه أبوه سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، وتوفي في المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة . وأبو أحمد محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه الشعيبي المعدل ، من أهل نيسابور ، وكان أمين التجار والمعدلين ، وعرضت عليه التزكية غير مرة فأبى وامتنع ، وكان من قراء القرآن وأعلم مشايخنا في وقته بالشروط ، سمع بخراسان أبا عبد الله البوشنجي ، وإبراهيم بن علي الذهلي ، والحسين بن إدريس الأنصاري ، ومحمد بن عبد الرحمن الشامي ، وأحمد بن جعفر بن نصر المزكي ، وعبد الله بن محمود البزدوي وببغداد أبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وأبا بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني وغيرهم . روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وذكره في " التاريخ " وقال : جمع " كتابا في الزهد " في نيف وأربعين جزءا ، و " فضل أبي حنيفة " رحمه الله في عشرين جزءا ، وكان يعتقد مذهب أبي حنيفة رحمه الله مجودا بلا تخليط مما أحدثه بعض أصحابه . هكذا ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، قال : وتوفي في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة . وأبو سعيد إسماعيل بن سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن شعيب الشعيبي ، من أهل نيسابور ، المحدث ابن المحدث ، شيخ ثقة مشهور مفيد ، سمعه أبوه أبو سعد الكثير ، ورزق الأسانيد العالية الكثيرة ، ولم يرزق الرواية الكثيرة ، انتخب عليه أبو الفضل الجارودي ، وسمع منه ذلك بهراة ونيسابور ، وأدركته المنية كهلا وله " ثبت " مملوء من المسموعات والمسانيد والتواريخ والمجموعات حدث عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري ، والحاكم أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ ، وله خط يليق بالمحدثين ، وفي أيدي المحدثين من الاجزاء بخطه الردئ ما لا يحصى ، وتوفي في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة .