تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
باب السين والراء
السراج : بفتح السين وتشديد الراء ، وفي آخرها الجيم . هذا منسوب إلى عمل السرج ، وهو الذي يوضع على الفرس ، والمشهور بهذه النسبة : عبد الرحمن بن عبد الله السراج من أهل البصرة . يروي عن نافع . روى عنه حماد بن زيد . وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله السراج الثقفي مولى ثقيف من أهل نيسابور ، كان من أجداده من يعمل السروج ، وكان محدث عصره بخراسان ، رأى يحيى بن يحيى ، وهو إمام الحديث بعد محمد بن إسماعيل البخاري ، سمع بخراسان أبا رجاء قتيبة بن سعيد ، وإبراهيم بن يوسف الماكياني ، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وعمرو بن زرارة الكلابي ، وبالري محمد بن مهران الجمال ، ومحمد بن حميد الرازي ، وببغداد رأى عبيد الله بن عمر القواريري مسجى . وسمع بكار بن الريان ، ومحفوظ بن أبي توبة ، وعيسى بن المساور الجوهري ، وبالكوفة أبا كريب وهناد بن السري ، وبالحجاز محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وأقرانهم . روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، ومسلم بن الحجاج القشيري ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأبو حامد بن الشرقي ، آخرهم أبو الحسين بن الخفاف . وكان يقول : ختمت القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وآله اثنتي عشرة ألف ختمة ، وضحيت عنه صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة ألف أضحية ، وكانت له أموال كثيرة ، من الضياع ، والعقار ، ومات عن ست أو سبع وتسعين سنة في شهر ربيع الاخر سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة بنيسابور ، وقبره مشهور يزار بمقبرة الحسين ، وكان الأستاذ أبو سهل الصعلوكي يقول : حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الشيخ الأوحد في فنه ، الأكمل في وزنه ، وكنا نقول في مكاتبنا : السراج كالسراج . وأبو بكر محمد بن السري النحوي المعروف بابن السراج ، كان أحد العلماء المذكورين بالأدب وعلم العربية ، صحب العباس المبرد ، وأخذ عنه العلم . روى عنه أبو