يعرف بالسبط ، وإنما قيل له ذلك ، لأنه سبط أبي بكر أحمد بن علي بن لآل
الهمذاني ، سكن بغداد . يروي عن جده لامه أبي بكر ، وأبى الحسن أحمد بن إبراهيم بن
أحمد بن علي بن أحمد بن فراس المكي ، وأبي محمد الحسن بن عمر بن إبراهيم البزاز
المصري وجماعة . روى لنا عنه أبو القاسم السمرقندي بالإجازة عنه ، وتوفي في حدود سنة
ستين وأربعمائة .
وأبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن الذكواني ، يعرف بالسبط ، أحد الثقات
المشهورين من أهل أصبهان ، يروي عن أبي بكر بن مردويه الحافظ ، وأبي عبد الله
الجرجاني وغيرهما . روى لنا عنه إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان ، وأبو سعد
أحمد بن محمد بن أبي سعد البغدادي بمكة ، وجماعة كثيرة ، وتوفي سنة نيف وثمانين
وأربعمائة .
وعامر بن السبط من القدماء . روى عنه إبراهيم بن هاشم الطائي الكوفي ، كذلك قيده
الخطيب ، قاله ابن ماكولا .
السبعي : بضم السين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة ، وفي آخرها العين
المهملة .
هذه النسبة إلى أشياء . فأما أبو علي بكر بن أبي بكر محمد بن أبي سهل النيسابوري
السبعي الصوفي من أهل نيسابور ، ورد بغداد وحدث بها بجزء من فوائد الفقيه أبي عثمان
سهل بن الحسين النيسابوري سنة خمس وستين وأربعمائة .
قال أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ : قرأت بخط أبي : سألت أبا علي بكر بن أبي
بكر السبعي عن مولده ، فقال : في سنة سبع وتسعين وثلاثمائة بنيسابور ، وذكر أنه سمع من
أبي بكر الحيري ، وأبي سعيد الصيرفي ونظرائهما ، قال أبي : وسألته : لم سميت السبعي ؟
فقال : جدة لنا أوصت بسبع مالها ، فبها سميت السبعية .
وابنه عمر بن أبي علي السبعي سمع أباه ، سمع منه شيخنا أبو الفضل محمد بن ناصر
السلامي الحافظ .
وأبو القاسم سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم السبعي المسجدي من أهل نيسابور ، شيخ
ثقة صالح ، سمع أبا محمد الجويني ، وأبا حفص بن مسرور ، وعبد الغافر الفارسي ، وأبا
عبد الرحمن الشاذياخي ، سمع منه جماعة من شيوخنا ، وأدركته ، وأحضرني والدي مجلسه