الله سبع كلمات ، وبسم الله سبعة حروف ، وتكبيرات العيد سبعة ، والأنبياء سبعة : آدم ،
ونوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد عليهم السلام والقائم ( 1 ) .
والأوصياء سبعة : شيث ، وسام ، وإسماعيل ، ويوشع ، وشمعون ، وعلي ،
والقائم ( 2 ) .
وأئمة الخلفاء سبعة : علي المرتضى ، والحسن المجتبى ، والحسين شهيد كربلاء ،
وعلي زين العابدين ، ومحمد بن علي باقر العلوم ، وجعفر الصادق ، وموسى الكاظم .
والأعداد التامة سبعة ، ولهذا إذا ضم إليها الثامن يلحق فيه الواو . قال الله تعالى :
( سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ، ويقولون
سبعة وثامنهم كلبهم ) ( الكهف : 22 ) ألحق الواو في الثامن .
وقال عز من قائل في أبواب جهنم : ( فتحت أبوابها ) ( الزمر : 71 ) بلا واو ، وفي
أبواب الجنة ( وفتحت أبوابها ) ( الزمر : 73 ) . وقال جل جلاله . ( التائبون العابدون
الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر )
( التوبة : 112 ) ألحق الواو في الناهين .
وقال تعالي : ( أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات
ثيبات وأبكارا ) ( التحريم : 5 ) عد سبعة ، وألحق الواو في ( أبكارا ) . وقال عز وجل :
( سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما ) ( الحاقة : 7 ) . والعرب تقول لهذه الواو :
واو الثمانية ، ويعدون من هذه الأشياء ، ويبنون على مذهبهم أن الأئمة سبعة على ما ذكرنا .
السبيذغكي : بضم السين المهملة ، والباء الموحدة المسكورة ، ثم الياء الساكنة آخر
الحروف ، ثم الذال المعجمة والغين المعجمة المضمومة وفي آخرها الكاف .
هذه النسبة إلى سبيذغك وهي قرية من قرى بخارى ، منها محمد بن حاتم بن سنباذ
السبيذغكي . يروي عن ابن وهب ومحمد بن مزاحم ، وخاقان ، وأحمد بن حفص وغيرهم ،
هامش
( 1 ) هو القائم الفاطمي محمد بن عبيد الله القاسم ابن العبيدي الفاطمي ( 278 - 334 ه ) ثاني ملوك الدولة الفاطمية
العبيدية ، عدوه نبيا ، وذلك باطل من القول ، والله عز وجل قال في كتابه : ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن
رسول الله وخاتم النبيين ) ( الأحزاب : 40 ) ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديثه : " وختم بي النبيون " رواه مسلم والترمذي
وابن ماجة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . فلا نبي بعده ولا رسول .
( 2 ) وذلك باطل من القول أيضا .