الجوعي : ( 1 ) المشهور بهذه النسبة القاسم بن عثمان الجوعي ، لعله كان يبقي جائعا
كثيرا ( 2 ) ، وهو من أهل دمشق من المتعبدين ، له آيات وكرامات وكلام حسن ، يروي عن
أبي اليمان الحكم بن نافع ، قال أبو حاتم بن حبان القاسم بن عثمان الجوعي كان راويا لابن
رافع حدثنا عنه محمد بن المعافى العابد وغيره .
الجوغاني : بضم الجيم وفتح الغين المعجمة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى
جوغان ، وظني أنها من قرى جرجان ، والمشهور بهذه النسبة أبو جعفر أحمد بن الحسن بن
علي الجوغاني الجرجاني ، حدث عن نوح بن حبيب القومسي ، روى عنه أحمد بن
الحسن بن سليمان الجرجاني ( 3 ) .
الجوفي : بفتح الجيم وسكون الواو وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى درب الجوف ،
وهي محلة بالبصرة قاله عمرو بن علي الفلاس ، وقال البخاري : الجوف موضع بناحية
عمان ، والمشهور بالنسبة إلى هذا الدرب حيان الأعرج الجوفي حدث عن أبي الشعثاء
جابر بن زيد روى عنه منصور بن زاذان . ( أبو الشعثاء جابر بن زيد ) الأزدي اليحمدي
الجوفي من علماء التابعين ، صاحب ابن عباس ، روى شيبة بن هشام أن أميرا كان على
البصرة يقال له قطن فقال يا معشر العرفاء يخبركم هذا الجوفي يعني جابر بن زيد - أن طلاق
السكران ليس بشئ .
الجولكي : بضم الجيم بعدها الواو واللام المفتوحة وفي آخرها الكاف ، هذه النسبة
إلى جولك وهو جولك الغازي البكراباذي ، قيل إنه استشهد على باب رباط دهستان مع مائة
نفر من الغزاة ، وحكي جولك أن جماعة معه كانوا برباط دهستان من الغزاة فقال دخل يوما
شيخ على دابة ، وغلام له علي بغل من بابها فنزل عن الدابة ودفعها إلى الغلام ولم نره تلك
الليلة ، وخرجنا من الغد فخرج معنا فسألناه عن اسمه ونسبه فقال أنا من بغلان ، واسمي
هامش
( 1 ) في اللباب " بضم الجيم وسكون الواو وفي آخرها العين المهملة هذه النسبة إلى " الجوع " .
( 2 ) أقره اللباب وزعم الرشاطي كما يأتي أنه من بني ربيعة الجوع ولعله تظن أيضا والله أعلم .
( 3 ) ( الجوغي ) في الفوائد البهية " محمد بن أبي بكر الواعظ ركين الاسلام المعروف بإمام زادة الجوغي - نسبة إلى
جوغ بضم الجيم الفارسية ( يعني التي بين الجيم والشين ) ثم الواو ثم الغين المعجمة قرية من قرى سمرقند . . "
ثم ذكر أن هذا الرجل هو الذي ذكره القرشي يعني صاحب الجواهر المضيئة وترجمته منها ج 2 رقم 114 وهو هو
بلا شك لكن نسبته في الجواهر الجرغي . . . من قرية يقال لها جرغ " .