الثاني : في كونها عقليّة
قال المحقّق النائيني أيضاً : ليست المسألة من المباحث اللفظيّة ؛ لوضوح أنّ المراد من الأمر العنوان الأعمّ من اللفظي واللبّي المستكشف من الإجماع ونحوه ، بل هي من المباحث العقليّة ، وليست من المستقلّات العقليّة ، بل هي من الملازمات - على ما تقدّم شرح ذلك في أوّل البحث عن وجوب المقدّمة - وذكرها في المباحث اللفظيّة لكون الغالب في الأوامر كونها لفظيّة « 1 » ، إنتهى .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .