تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الشيعه لإستنباط أحكام الشريعة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

البحث في أسماء الإشارة والضمائر

مسلك صاحب الكفاية فيما وضع له أسماء الإشارة والضمائر

قال المحقّق الخراساني رحمه الله بعد الفراغ عن بحث الحروف : ثمّ إنّه قد انقدح ممّا حقّقناه أنّه يمكن أن يقال : إنّ المستعمل فيه في مثل أسماء الإشارة والضمائر أيضاً عامّ وأنّ تشخّصه إنّما نشأ من قبل طور استعمالها ، حيث إنّ أسماء الإشارة وضعت ليشار بها إلى معانيها ، وكذا بعض الضمائر « 1 » ، وبعضها ليخاطب بها المعنى ، والإشارة والتخاطب يستدعيان التشخّص كما لا يخفى ، فدعوى أنّ المستعمل فيه في مثل « هذا » و « هو » و « إيّاك » إنّما هو المفرد المذكّر وتشخّصه إنّما جاء من قبل الإشارة أو التخاطب بهذه الألفاظ إليه ، فإنّ الإشارة أو التخاطب لا يكاد يكون إلّاإلى الشخص أو معه ، غير مجازفة « 2 » ، إنتهى . أقول : قبل التحقيق في المقام لابدّ من ذكر مقدّمة : وهي : أنّ الذي لا ريب فيه - وهو أيضاً معترف به - أنّ التشخّص موجود
هامش
( 1 ) وهو ضمير الغائب ، لكنّ الإشارة في أسماء الإشارة حسّيّة وفيه غير حسّيّة . م ح - ى . ( 2 ) كفاية الأصول : 27 .
أصول الشيعه لإستنباط أحكام الشريعة — صفحة 227 | محمد حسين يوسفى گنابادى