تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
1603 . الكافي عن أبي عمرو عن رجل عن الإمام الصادق عليه السلام : خَيرُ تُمورِكُمُ البَرنِيُّ ؛ يَذهَبُ بِالدّاءِ ولا داءَ فيهِ ، و يَذهَبُ بِالإِعياءِ ولا ضَرَرَ لَهُ ، و يَذهَبُ بِالبَلغَمِ ، و مَعَ كُلِّ تَمرَةٍ حَسَنَةٌ . و في رِوايَةٍ اخرى : يُهنِئُ و يُمرِئُ ، و يَذهَبُ بِالإِعياءِ و يُشبِعُ . « 1 » 1604 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قَدِموا عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله . قالَ : فَوَضَعوا بَينَ يَدَيهِ جُلَّةَ تَمرٍ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أ صَدَقَةٌ أم هَدِيَّةٌ ؟ قالوا : بَل هَدِيَّةٌ . فَقالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله : أيُّ تَمَراتِكمُ هذِهِ ؟ قالوا : هُوَ البَرنِيُّ يا رَسولَ اللّهِ . فَقالَ هذا جَبرَئيلُ يُخبِرُني أنَّ في تَمرَتِكُم هذِهِ تِسعَ خِصالٍ : تُخَبِّلُ الشَّيطانَ ، و تُقَوِّي الظَّهرَ ، و تَزيدُ فِي المُجامَعَةِ ، و تَزيدُ فِي السَّمعِ وَ البَصَرِ ، و تُقَرِّبُ مِنَ اللّهِ ، و تُباعِدُ عَنِ الشَّيطانِ ، و تَهضِمُ الطَّعامَ ، و تَذهَبُ بِالدّاءِ ، و تُطَيِّبُ النَّكهَةَ . « 2 » 1605 . دعائم الإسلام : عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِهِ أكَلَ عِندَهُ طَعاما فَلَمّا رُفِعَ الطَّعامُ ، قالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام : يا جارِيَةُ ، ايتينا بِما عِندَكِ . فَأَتَتهُ بِتَمرٍ . فَقالَ الرَّجُلُ : جُعِلتُ فِداكَ ! هذا زَمانُ الفاكِهَةِ وَ الأَعنابِ ! و كانَ صَيفا . فَقالَ : كُل ؛ فَإِنَّهُ خُلُقٌ مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : العَجوَةُ لا داءَ ولا غائِلَةَ . « 3 »
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 6 ، ص 345 ، ح 5 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 343 ، ح 2184 و ليس فيه ذيله ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 133 ، ح 33 و راجع : المستدرك على الصحيحين ، ج 4 ، ص 227 ، ح 7451 . ( 2 ) المحاسن ، ج 1 ، ص 76 ، ح 37 وج 2 ، ص 344 ، ح 2188 كلاهما عن الحسين بن علوان ، الخصال ، ص 416 ، ح 8 عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهما السلام ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 366 ، ح 1207 ، مشكاة الأنوار ، ص 262 ، ح 777 كلّها نحوه ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 128 ، ح 11 . ( 3 ) دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 111 ، ح 364 .
دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 248 | محمد الريشهري