1606 . الإمام الصادق عليه السلام : نِعمَ التَّمرُ الصَّرَفانُ ؛ لا داءَ ولا غائِلَةَ . « 1 »
راجع : ج 1 ، ص 404 ( ما ينفع لعلاج البخر ) .
12 / 2
أفضَلُ السَّحورِ وَ الفَطورِ
1607 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نِعمَ السَّحورُ التَّمرُ . « 2 »
1608 . عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ أحَدُكُم صائِما فَليُفطِر عَلَى التَّمرِ ، فَإِن لَم يَجِدِ التَّمرَ فَعَلَى الماءِ ؛ فَإِنَّ الماءَ طَهورٌ . « 3 »
1609 . عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ و تَعالى و مَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُستَغفِرينَ وَ المُتَسَحِّرينَ بِالأَسحارِ ، فَليَتَسَحَّر أحَدُكُم و لَو بِشَربَةٍ مِن ماءٍ ، و أفضَلُ السَّحورِ السَّويقُ وَ التَّمرُ . « 4 »
هامش
( 1 ) المحاسن ، ج 2 ، ص 349 ، ح 2203 عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 138 ، ح 49 .
( 2 ) المعجم الكبير ، ج 7 ، ص 159 ، ح 6689 عن السائب بن يزيد ، كنز العمّال ، ج 8 ، ص 526 ، ح 23981 نقلًا عن صحيح ابن حبّان و السنن الكبرى عن أبي هريرة و فيه « سحور المؤمن » بدل « السحور » ؛ طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص 7 و فيه « للمؤمن » بعد « السحور » ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 296 .
( 3 ) سنن أبي داوود ، ج 2 ، ص 305 ، ح 2355 ، المستدرك على الصحيحين ، ج 1 ، ص 597 ، ح 1575 كلاهما عن سلمان بن عامر ، السنن الكبرى للنسائي ، ج 2 ، ص 254 ، ح 3324 عن سليمان بن عامر من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال ، ج 8 ، ص 509 ، ح 23874 .
( 4 ) كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 136 ، ح 1961 عن الإمام عليّ عليه السلام ، روضة الواعظين ، ص 374 نحوه .