تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
63 . مسائل عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عليه السلام ، قال : سَأَلتُهُ عَنِ الدَّواءِ هَل يَصلُحُ بِالنَّبيذِ ؟ قالَ : لا . « 1 » 64 . تفسير العيّاشي : عن سَيفِ بنِ عُمَيرَةَ ، عَن شَيخٍ مِن أصحابِنا ، عن أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام قالَ : كُنّا عِندَهُ فَسَأَلَهُ شَيخٌ فَقالَ : بي وَجَعٌ و أنَا أشرَبُ لَهُ النَّبيذَ ، و وَصَفَهُ لَهُ الشَّيخُ . فَقالَ لَهُ : ما يَمنَعُكَ مِنَ الماءِ الَّذي جَعَلَ اللّهُ مِنهُ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ ؟ قالَ : لا يُوافِقُني . قالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : فَما يَمنَعُكَ مِنَ العَسَلِ ، قالَ اللّهُ :
« فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ » ؟
قالَ : لا أجِدُهُ . « 2 » قالَ : فَما يَمنَعُكَ مِنَ اللَّبَنِ الَّذي نَبَتَ مِنهُ لَحمُكَ وَ اشتَدَّ عَظمُكَ ؟ قالَ : لا يُوافِقُني . فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : أ تُريدُ أن آمُرَكَ بِشُربِ الخَمرِ ؟ ! لا وَ اللّهِ ، لا آمُرُكَ . « 3 » 65 . الكافي عن المفضّل بن عمر : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : أخبِرني جُعِلتُ فِداكَ ! : لِمَ حَرَّمَ اللّهُ تَبارَكَ و تَعالى الخَمرَ وَ المَيتَةَ وَ الدَّمَ و لَحمَ الخِنزيرِ ؟ فَقالَ : إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ و تَعالى لَم يُحَرِّم ذلِكَ عَلى عِبادِهِ ، و أحَلَّ لَهُم سِواهُ رَغبَةً مِنهُ فيما حَرَّمَ عَلَيهِم ، ولا زُهداً فيما أحَلَّ لَهُم ، و لكِنَّهُ خَلَقَ الخَلقَ و عَلِمَ عز و جل ما تَقومُ بِهِ أبدانُهُم و ما يُصلِحُهُم ، فَأَحَلَّهُ و أباحَهُ تَفَضُّلًا مِنهُ عَلَيهِم بِهِ تَبارَكَ و تَعالى لِمَصلَحَتِهِم ، و عَلِمَ ما يَضُرُّهم فَنَهاهُم عَنهُ و حَرَّمَهُ عَلَيهِم ، ثُمَّ أباحَهُ لِلمُضطَرِّ و أحَلَّهُ لَهُ فِي الوَقتِ الَّذي لا يَقومُ بَدَنُهُ إلّا بِهِ ، فَأَمَرَهُ أن يَنالَ مِنهُ بِقَدرِ البُلغَةِ لا غَيرِ ذلِكَ . « 4 »
هامش
( 1 ) مسائل عليّ بن جعفر ، ص 118 ، ح 56 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 83 ، ح 3 وج 66 ، ص 492 ، ح 32 . ( 2 ) النحل : 69 . ( 3 ) تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 264 ، ح 45 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 83 ، ح 4 . ( 4 ) الكافي ، ج 6 ، ص 242 ، ح 1 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 62 ، ح 1175 ، تهذيب الأحكام ، ج 9 ، ص 128 ، ح 553 ، الاختصاص ، ص 103 ، علل الشرائع ، ص 483 ، ح 1 ، الأمالي للصدوق ، ص 530 ، ح 2 ، بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 134 ، ح 2 .