تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
1113 . عنه صلى الله عليه و آله : تَخَيَّروا لِنُطَفِكُم ؛ فَإِنَّ النِّساءَ يَلِدنَ أشباهَ إخوانِهِنَّ و أخَواتِهِنَّ . « 1 » 1114 . قصص الأنبياء عن شَهرِ بن حَوشَب : لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله المَدينَةَ ، أتاهُ رَهطٌ مِنَ اليَهودِ ، فَقالوا : إنّا سائِلوكَ عَن أربَعِ خِصالٍ ، فَإِن أخبَرتَنا عَنها صَدَّقناكَ و آمَنّا بِكَ . . . قالوا : عَنِ الشَّبَهِ كَيفَ يَكونُ مِنَ المَرأَةِ و إنَّمَا النُّطفَةُ لِلرَّجُلِ ؟ فَقالَ : أنشُدُكُم بِاللّهِ ، أ تَعلَمونَ أنَّ نُطفَةَ الرَّجُلِ بَيضاءُ غَليظَةٌ و أنَّ نُطفَةَ المَرأَةِ حَمراءُ رَقيقَةٌ ؟ فَأَيَّتُهُما غَلَبَت صاحِبَتَها كانَت لَهَا الشَّبَهُ . قالوا : اللّهُمَّ ، نَعَم . « 2 » 1115 . الإمام الباقر عليه السلام : أتى رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : هذِهِ ابنَةُ عَمّي وَ امرَأَتي لا أعلَمُ إلّا خَيراً ، و قَد أتَتني بِوَلَدٍ شَديدِ السَّوادِ مُنتَشِرِ المِنخَرَينِ جَعدٍ قَطَطٍ ، أفطَسِ الأَنفِ ، لا أعرِفُ شِبهَهُ في أخوالي ولا في أجدادي . فَقالَ لِامرَأَتهِ : ما تَقولينَ ؟ قالَت : لا وَ الَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ نَبِيّاً ، ما أقعَدتُ مَقعَدَهُ مِنّي مُنذُ مَلَكَني أحَداً غَيرَهُ . قالَ : فَنَكَسَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِرَأسِهِ مَلِيّاً ، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إلَى السَّماءِ ، ثُمَّ أقبَلَ عَلَى الرَّجُلِ فَقالَ : يا هذا ، إنَّهُ لَيسَ مِن أحدٍ إلّا بَينَهُ و بَينَ آدَمَ تِسعَةٌ و تِسعونَ عِرقاً كُلُّها تَضرِبُ فِي النَّسَبِ ، فَإِذا وَقَعَتِ النُّطفَةُ فِي الرَّحِمِ اضطَرَبَت تِلكَ العُروقُ تَسأَلُ اللّهَ الشُّبهَةَ لَها ، فَهذا مِن تِلكَ العُروقِ الَّتي لَم يُدرِكها أجدادُكَ ولا أجدادُ أجدادِكَ ، خُذ إلَيكَ ابنَكَ . فَقالَتِ المرَأَةُ : فَرَّجتَ عَنّي يا رَسولَ اللّهِ ! « 3 »
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق ، ج 52 ، ص 362 ، ح 11068 عن عائشة ، كنز العمّال ، ج 16 ، ص 295 ، ح 44557 ؛ عوالي اللآلي ، ج 1 ، ص 259 ، ح 32 و فيه « فإنّ الخال أحد الضجيعين » بدل « فإنّ النساء . . . » . ( 2 ) قصص الأنبياء ، ص 296 ، ح 369 ، بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 366 ، ح 64 . ( 3 ) الكافي ، ج 5 ، ص 561 ، ح 23 ، عوالي اللآلي ، ج 3 ، ص 419 ، ح 21 و راجع : الجعفريّات ، ص 90 و النوادر للراوندي ، ص 178 ، ح 297 و الدرّ المنثور ، ج 8 ، ص 439 .