1109 . الإمام الصادق عليه السلام : عَلَيكَ بِالهِندَباءِ ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الماءِ ، و يُحَسِّنُ الوَلَدَ ، و هُوَ حارٌّ لَيِّنٌ ، يَزيدُ فِي الوَلَدِ الذُّكورَةَ . « 1 »
14 / 5
سِرُّ المُشابَهَةِ
1110 . مسند أحمد عن أُمّ سلمة : إنَّ امَّ سُلَيمٍ قالَت : يا رَسولَ اللّهِ ، المَرأَةُ تَرى زَوجَها فِي المَنامِ يَقَعُ عَلَيها ، أ عَلَيها غُسلٌ ؟
قالَ : نَعَم ، إذا رَأَت بَلَلًا .
فَقالَت امُّ سَلَمَةَ : أ وَ تَفعَلُ ذلِكَ « 2 » ؟ !
فَقالَ : تَرِبَت يَمينُكِ ! أنّى يَأتي شَبَهُ الخُؤولَةِ إلّا مِن ذلِكَ ، أيُّ النُّطفَتَينِ سَبَقَت إلَى الرَّحِمِ غَلَبَت عَلَى الشَّبَهِ . « 3 »
1111 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نُطفَةُ الرَّجُلِ بَيضاءُ غَليظَةٌ ، و نُطفَةُ المَرأَةِ صَفراءُ رَقيقَةٌ ؛ فَأَيُّهُما غَلَبَت صاحِبَتَهُما « 4 » فَالشَّبَهُ لَهُ ، و إنِ اجتَمَعا جَميعاً كانَ مِنها و مِنهُ . « 5 »
1112 . عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ ماءَ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ ، و ماءَ المَرأَةِ رَقيقٌ أصفَرُ ؛ فَمِن أيِّهِما عَلا أو
سَبَقَ يَكونُ مِنهُ الشَّبَهُ . « 6 »
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 6 ، ص 363 ، ح 6 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 313 ، ح 2047 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 385 ، ح 1295 ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 130 و فيه « يحسّن اللون » ، بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 83 ، ح 38 .
( 2 ) في المعجم الكبير ، « أ وَ يكون ذلك من المرأة » .
( 3 ) مسند ابن حنبل ، ج 10 ، ص 204 ، ح 26693 ، المعجم الكبير ، ج 23 ، ص 414 ، ح 998 ، مسند إسحاق بن راهويه ، ج 4 ، ص 116 ، ح 1882 كلّها عن امّ سلمة و فيهما « جبينك » بدل « يمينك » ، كنز العمّال ، ج 16 ، ص 484 ، ح 45575 .
( 4 ) كذا في المصدر ، و في منتخب كنز العمّال ، ج 6 ، ص 560 « صاحبها » .
( 5 ) كنز العمّال ، ج 16 ، ص 483 ، ح 45564 نقلًا عن أبي الشيخ في العظمة عن ابن عبّاس .
( 6 ) صحيح مسلم ، ج 1 ، ص 250 ، ح 30 عن امّ سُلَيم ، سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 197 ، ح 601 ، مسند ابن حنبل ، ج 4 ، ص 244 ، ح 12224 كلّها عن أنس و فيهما « أشبهه الولد » بدل « يكون منه الشبه » ، كنز العمّال ، ج 16 ، ص 482 ، ح 45562 .