[ مسألة 2 : ليس العقم من العيوب الموجبة للخيار ]
مسألة 2 : ليس العقم من العيوب الموجبة للخيار لا من طرف الرجل ولا من طرف المرأة ( 1 ) .
[ مسألة 3 : ليس الجذام والبرص من عيوب الرجل الموجبة لخيار المرأة ]
مسألة 3 : ليس الجذام والبرص من عيوب الرجل الموجبة لخيار المرأة على الأقوى ( 2 ) .
شرح
المشهور شهرة عظيمة كادت تكون إجماعاً . بل لعلّها كذلك في الأعصار المتأخّرة على المخالف على وجه كان قوله من الشواذّ المقطوع ببطلانها « 1 » . والنصوص « 2 » بين ما فيه دلالة على السبق وهو أكثرها ، وبين ما هو ملازم للسبق كعنوان التدليس ، وبين ما فيه عدم الدلالة على ذلك .
لكن قد يقال : إنّ الغالب في أمثال هذه العاهات طول المدّة وتقادم العهد ، وليس فيها ما يدلّ ولو بالإطلاق البيّن على ثبوت الخيار في المتجدّد بين العقد والدخول ، ومقتضى الاستصحاب حينئذٍ اللزوم ، كما تمسّك به المحقّق في العبارة المتقدّمة .
( 1 ) لعدم الدليل على كون العقم من العيوب المشتركة أو المختصّة بالرجل أو المرأة ، فالأصل اللزوم ، مع أنّ تشخيصه مشكل جدّاً بل ممتنع عادة ؛ لأنّه على فرض إيجابه الخيار يكون المراد به هو العقم الدائمي وهو غير معلوم ، والعقم الموقّت خال عن الدليل .
( 2 ) لأنّ الجذام والبرص معدودان من عيوب النساء المختصّة ؛ لأنّ الروايات « 3 »
هامش
( 1 ) جواهر الكلام : 30 / 342 .
( 2 ) الوسائل : 21 / 207 215 ، أبواب العيوب والتدليس ب 1 و 2 و 3 .
( 3 ) الوسائل : 21 / 207 215 ، أبواب العيوب والتدليس ب 1 و 2 و 3 .