تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
الخالية التي تنتشر فيها بعض حفر استخراج النورة ، ولمّا يمض على هذه المنطقة الفارغة داخل السور برهة من الزمن حتى انتشر العمران فيها فبنيت الدور والمنازل وانتشرت المزارع لتوفر مزيدا من الحماية إلى جانب هذا السور من الجهة الشرقية وجزء من الشمالية ، وانتشرت القلاع وأبراج المراقبة في الجهة الشمالية والغربية للقيام بحراسة هذه الأجزاء ومراقبتها على الدوام . وقد خضع « باب الشهداء » إلى بعض الإصلاحات المحدودة تم فيها تغيير أبوابه الخشبية ضمن تلك الإصلاحات والترميمات التي قام بها القائد العسكري عبد المجيد باشا زمن الهاشميين ، عام ( 1343 ه / 1924 م ) قبيل الحصار الذي ضربه رجال الملك عبد العزيز آل سعود المدينة بهدف إخراج الهاشميين وتخليص المدينة . وما إن استتب الأمن بدخول المدينة تحت رعاية الدولة السعودية حتى أهملت الأسوار بشكل عام لانتهاء الوظيفة التي أنشئت من أجلها ، فأزيل هذا الباب مع ما تبقى من أجزاء السور الثالث والذي كان قد تهدم الكثير من أجزائه ، في حدود عام ( 1370 ه / 1950 م ) . * * *
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 565 | عبد العزيز كعكي