باب الشهداء
* باب الشهداء :
هو الباب الرابع والأخير في السور الثالث ، يقع على منفذ طريق سيدنا حمزة القديم ، وموضعه اليوم على رأس الزقاق النافذ شمالا بجوار أسواق المبارك على طريق المطار ، وكان هذا الزقاق مسار طريق سيدنا حمزة القديم ، ويؤدي هذا الزقاق اليوم إلى جهة مدارس البنات ، وبعدها يرتبط بمسار طريق سيدنا حمزة الحالي .
وقد قام بفتح هذا الباب وإنشائه القائد العسكري للمدينة آنذاك فخري باشا ضمن عمارته للسور الثالث .
ويتكون باب الشهداء عموما من عقد بسيط من الحجر يرتكز على دعامتين شبه مستديرتين كالأبراج في شكلها الخارجي ، ترتبطان بطرفي السور وهما دعامتان صغيرتان قليلتا الارتفاع ، لا يزيد ارتفاعهما عن ارتفاع السور الذي لا يتجاوز الأربعة أمتار ونصف تقريبا .
كما يرتبط هذا الباب من الجهة القبلية بحجرة صغيرة مخصصة للعسكر المكلفين بحراسة الباب إلى جانب ( كركون ) العسكر « مركز الشرطة » المجاور لهذا الباب من الجهة نفسها ، وقد ركب على مدخل الباب صفقان من الخشب على هيئة شرائح طولية تدعمها مجموعة من الشرائح الحديدية والمثبتة على الباب بشكل عرضي ، وقد ثبت عليها مقص حديدي كبير يتم التحكم به من الداخل كقفل للباب .
ولم يخضع لأي تجصيص أو طلاء ، فبقي على لونه الطبيعي المتمثل بالبناء بالحجر واللبن الذي استخدم في الأجزاء العليا لدعامات الباب المتصلة بالذروة العليا لامتداد السور على الجانبين .
ويشرف هذا الباب من الجهة الشمالية على امتداد طريق سيدنا حمزة ، ويؤدي إلى منطقة سيد الشهداء والمستراح والمصانع وكثير من المزارع والبساتين .
أما من الجهة الجنوبية فيشرف هذا الباب على بعض المزارع والمساحات