واسطته الرئيسية في الاتصال بمركز القيادة بإسطنبول ؛ فقام على الفور بصيانة محطة اللاسلكي التي عرفت بمحطة الاتصالات « الترسيس » وتشغيل خطوط البرق على أعلى مستوى ، وبنى لها سورا واسعا يحيط بمبنى المحطة ، وجعل له بابا رئيسيا من الجهة الغربية ، كما أحاط جميع أركان وزوايا سور المحطة بأبراج وشرفات عالية تسمح باستكشاف كل ما يدور خارج المحطة ، كما قام فخري باشا بعمل سور أو حائط طويل يمتد جنوبا ليربط بين سور هذه المحطة والسور الأول من خلال اتصاله بركن باب الأبارية بالقرب من البقيع .
وقد كان الهدف من بناء هذا السور حماية محطة الاتصالات من أي
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 553
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٥٥٣