باب العوالي أو باب النخيل
* باب العوالي ( باب النخيل ) : يقع هذا الباب في الجهة الشرقية للمدينة المنورة آنذاك ، ويعدّ من الأبواب القديمة التي أنشئت في السور الثاني . حظي « باب العوالي » بإعادة عمارته في عهد السلطان عبد المجيد الأول ، ثم جدده السلطان عبد العزيز بن محمود الثاني عام ( 1285 ه / 1868 م ) . وفي عام ( 1305 ه / 1887 م ) قام السلطان عبد الحميد الثاني بإجراء تحسين وإصلاح شامل لأجزاء من سور المدينة وأبوابها . ثم ظل هذا الباب على هذا الوضع حتى أزيل ضمن مشروع إزالة أسوار المدينة الذي بدأ في حوالي عام ( 1370 ه / 1950 م ) بعد أن استتب الأمن واتسعت المدينة في ظل حكومتنا الرشيدة - أيدها اللّه - .
ويعرف « باب العوالي » « بباب النخيل » لأنه يخرج إليه فهو الطريق الرئيسي لكل من يقصد العوالي التي اشتهرت ببساتينها ومزارعها الكبيرة التي غطتها أشجار النخيل ، ومن هنا جاءت تسمية باب العوالي بباب النخيل ، وقد تناسى كثير من الناس هذه التسمية منذ زمن طويل حتى كاد لا يعرف إلا « بباب العوالي » .
كما أن معظم الكتاب والمؤرخين لم يذكروا هذه التسمية ، مما ساعد على عدم شيوعه ، وقد ورد الحديث عن « باب العوالي » مصاحبا للحديث عن سور المدينة الخارجي وأبوابه الرئيسة ، من ذلك ما أشار إليه المؤرخ إبراهيم رفعت بعد وصفه لعمارة وتجديد السور الثاني عام ( 939 ه / 1532 م ) على يد السلطان سليمان بن السلطان سليم وما عليه من أبواب فقال : ( وله خمسة أبواب بابان عند البقيع يعرف أحدهما « بباب العوالي » لأنه يخرج منه إليها ولعل الثاني « باب الكوفة » ؟ ويلي هذين البابين من الجنوب « باب السد » أو « باب قباء » لأنه يخرج إليه منه ) « 1 » .
ويقع « باب العوالي » في السور الشرقي بجوار البقيع الذي يحده من الجهة
هامش
( 1 ) « مرآة الحرمين » - إبراهيم رفعت - ج 1 ص 413 .