باب سويقة « باب السور الكبير » « باب المصري »
* باب سويقة ( باب المصري ) :
يعرف هذا الباب بعدة مسميات منها باب سويقة لأنه يؤدي إليها ، كما يعرف قديما بباب السور الكبير نسبة إلى فتحه وإنشائه ضمن السور الأول ، أو ما يعرف بالسور الجواني وهو السور الوحيد الموجود في تلك الفترة قد كان يعرف آنذاك بالسور الكبير .
كما يعرف هذا الباب أيضا « بباب المصلى » تمييزا له عن الأبواب الأخرى ، وذلك بربطه بأهم معالم منطقة المناخة وهو مسجد المصلى فكانت هذه التسمية بمثابة إشارة إلى قرب هذا الباب من هذا المسجد ، كما يعتبر هذا الباب المنفذ الرئيسي لأهل المدينة والقاطنين داخل السور الأول ، فهو طريقهم إلى مسجد المصلى عبر الدرب النافذ من هذا الباب إلى المناخة ، ومن ثم المصلى فالعنبرية وقباء .
وقد عرف هذا الباب مؤخرا بباب المصري نسبة إلى عمارته وتجديده على يد محمد علي باشا بأمر من السلطان محمود الثاني الذي حكم بين عامي ( 1223 - 1255 ه / 1808 - 1839 م ) « 1 » ومحمد علي باشا كما هو معروف كان واليا لمصر في تلك الفترة .
ويقع باب المصري في الحائط الغربي للسور الأول ، حيث يشرف من الجهة الغربية على منطقة المناخة بأسواقها المختلفة التي من أهمها سوق الحبابة ، وسوق البرسيم ، وسوق الغنم ، ومبنى البلدية ، كما يشرف هذا الباب من تلك الجهة على مسار خط سكة حديد الحجاز التي كانت تمتد داخل منطقة المناخة .
أما من الجهة الشرقية فينفذ هذا الباب إلى داخل منطقة الكتلة العمرانية داخل السور الأول ويعرف أهل المدينة هذه المنطقة بمنطقة « جوه المدينة » التي يتفرع عنها كثير من الأزقة والممرات التي تغلب عليها الصفة التجارية كزقاق سوق الشروق ، وسوق القماشة ، وقد كانت تعرف هذه المنطقة في الماضي
هامش
( 1 ) « التاريخ الاسلامي العهد العثماني » - محمود شاكر ج 8 ص 210 .