باب القاسمية أو باب الشونة
يقع باب القاسمية في الحائط الغربي للسور الأول مقابلا للركن الجنوبي الغربي للمسجد النبوي الشريف ، ويعرف هذا الباب أيضا بباب الشونة ؛ لأنه يصل بينها وبين المناخة ، قال السيد علي حافظ : ( وباب القاسمية ينفذ من المناخة للشونة ) « 1 » .
وقد أكّد الدكتور عمر الفاروق قول السيد علي حافظ أن باب القاسمية يؤدي من المناخة إلى الشونة ويصل بينها « 2 » .
وباب القاسمية من الأبواب المستحدثة التي فتحت بعد زمن عمارة السور ، ويرجح بأنه فتح في خلافة السلطان عبد العزيز بن محمود الثاني الذي قام بترميم السور الأول وتجديده عام ( 1285 ه / 1868 م ) ضمن عمارته الأساسية للسور الثاني .
ويشير مؤلف كتاب « أول بلدية في بلاد الإسلام » إلى أن السلطان عبد المجيد هو أول من زاد باب المجيدي في السور الأول ، ثم زاد كل من جاؤوا بعده أبوابا أخرى حددوها في كل من « باب الحمام » ، و « باب بصرة » ، و « باب القاسمية » « 3 » .
ومن المعروف أن عمارة السلطان عبد المجيد الأول وفتحه لباب المجيدي كانت أثناء عمارته للمسجد النبوي الشريف في الفترة بين عامي ( 1265 ه / 1848 م ) إلى ( 1277 ه / 1860 م ) أما عمارة السلطان عبد العزيز بن محمود الثاني فقد جاءت بعد عمارة السلطان عبد المجيد للمسجد النبوي الشريف وفتح باب المجيدي حيث كانت في عام ( 1285 ه / 1868 م ) أثناء إصلاحاته وترميمه المحدود لسور المدينة وبعض أبوابه . كما يشير السيد علي حافظ بأن آل المدني هم أول من قام بفتح باب القاسمية « 4 » أو ما يعرف بباب الشونة .
هامش
( 1 ) « فصول من تاريخ المدينة » - السيد علي حافظ - ص 31 .
( 2 ) « المدينة المنورة ، اقتصاديات المكان » - د . عمر الفاروق السيد رجب - ص 31 .
( 3 ) « أول بلدية في بلاد الاسلام » - صدق خاشقجي - ص 78 .
( 4 ) « فصول من تاريخ المدينة » - السيد علي حافظ - ص 31 .