بسوق الحدرة ، أو فرش الحجر ، أو البلاط الأعظم .
وقد أشار بعض المؤرخين إلى موقع هذا الباب ، وبعده عن بعض المعالم المعروفة كالمسجد النبوي ومسجد المصلى ؛ منهم المؤرخ علي بن موسى الذي يقول : ( وللسور الجواني باب واحد وهو أشهر أبواب السور ويعرف « بباب المصري » ، لأنه بين الأسواق وهو على البلاط الأعظم يعني على فرش الحجر المنحوت والممتد من عتبة باب السلام إلى عتبة مسجد مصلى العيد الكائن بالمناخة ، والمعروف الآن بمسجد الغمامة ، وكان البلاط ألف ذراع فلم يبق منه إلا الذي من « باب المصري » إلى باب السلام ، وأما الخارج من باب المصري إلى عتبة مسجد المصلى فقد اندفن بالتراب ولا يزال مدفونا إلى اليوم - أي في زمن المؤلف - بين صفي دكاكين الحبابة ) « 1 » .
ويقول المؤرخ السيد علي حافظ : ( وباب المصري ينفذ إلى المناخة للقادم
هامش
( 1 ) « وصف المدينة المنورة - علي بن موسى ( ضمن رسائل في تاريخ المدينة لحمة الجاسر ) » - ص 8 .