العصبة غربي مسجد قباء ، فابتنى أحيحة « الضحيان » أطما أسود وابتنى بنو مجدعة وجحجبا أطما يقال له « الهجيم » عند المسجد الذي صلى فيه النبي صلى اللّه عليه وسلم ) « 1 » .
كما أشار الدكتور السامرائي إلى هذا الأطم فذكره ضمن آطام العصبة لبني جحجبا فقال : ( وفي العصبة منازل بني جحجبا وعندهم « حصن الضحيان » ، و « الهجيم » ، « والقوافل » ) « 2 » .
أما المؤرخ السيد أحمد الخياري فذكر الأطم بقوله : ( « أطم الهجيم » بالعصبة عند قرن إسلام بقباء أيضا وكان للحيان بن عامر أيضا ) « 3 » .
4 - أطم « القوافل » :
« أطم القوافل » بناه بنو سالم بن عوف حلفاء بني جحجبا ، وكان قد نزل بعض بني سالم مع بني جحجبا في منازلهم الثانية بالعصبة وبنوا أطمهم « القوافل » .
وقد أشار السيد أحمد الخياري إلى هذا الأطم فقال : ( أطم القوافل في بيوت بني سالم مما يلي ناحية العصبة ، كان لبني سالم بن عوف ) « 4 » .
كما أشار الدكتور السامرائي إلى هذا الأطم فذكره ضمن آطام العصبة لبني جحجبا فقال : ( وفي العصبة منازل بني جحجبا ، وعندهم « حصن الضحيان » ، « والهجيم » ، و « القوافل » ) « 5 » .
ونجد من المؤرخين من نسبه إلى بني سالم وهم من بناه أصلا ، ومنهم من نسبه إلى بني جحجبا ، وللجمع بين ذلك نقول إن بني جحجبا قد سيطروا على العصبة وأصبحوا هم سادة المنطقة ، وكان بنو سالم قد نزل بعضهم في منازلهم وهم قلة فنسب المؤرخون هذا الأطم إلى القبيلة الأهم وهم بنو جحجبا .
5 - أطم « الحصين » :
وهو تصغير حصن ، ويعرف أيضا « بأطم كنس حصين » بفتح الكاف وسكون النون وإهمال السين ، وهو أطم من آطام بني جحجبا ، بني في منازلهم الأولى بقباء قبل انتقالهم إلى العصبة ، وكان هذا الأطم لحصين بن ورقة بن الجلاح ثم صار هذا الأطم بعد ذلك لبني عبد المنذر في دية جدهم رفاعة .
هامش
( 1 ) « عمدة الأخبار » - السيد العباسي - ص 46 .
( 2 ) « المظاهر الحضرية للمدينة المنورة في عصر النبوة » - د . خليل السامرائي وثائر محمد - ص 21 .
( 3 ) « تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا » - السيد أحمد ياسين الخياري - ص 22 .
( 4 ) « تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا » - السيد أحمد ياسين الخياري - ص 30 .
( 5 ) « المظاهر الحضرية للمدينة المنورة في عصر النبوة » - د . خليل السامرائي وثائر محمد - ص 21 .