تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
المدن أو تحسين المواقع أو إنشاء المباني أو التصميم الداخلي لها ) وأن تعمل هذه البرامج كوحدة متكاملة لتعميق المفاهيم الخاصة بالبيئة العربية والإسلامية . وبهذا المفهوم سوف يسمح لتحسين ورفع مستوى التعليم المعماري والتخطيطي وكذلك تقوية برامج الأبحاث في هذا المجال ورفع مستوى الخدمات المقدمة لعامة الشعب والمجتمعات الموجودة بها مثل المعاهد العلمية خاصة في المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول . 3 - يجب أن تكون البرامج الدراسية مرتبطة بمشاكل واقعية نابعة عن البيئة الإسلامية مع مراعاة التوازن في حلول هذه المشاكل وذلك من الناحية البيئية والتكنولوجية والحضارية ، مع ربط هذه المشاكل بكل من العامل الإنساني والمفاهيم الإسلامية . 4 - يجب أن يشمل البرنامج الدراسي على الاهتمام بدراسة التفاصيل في العمارة الإسلامية وفن الزخرفة والحليات والتكسيات والخطوط والكتابة بأنواعها ، وخلق طبقة من الحرفيين والمهنيين المتخصصين في هذا المجال حتى يمكن الحفاظ على التراث الإسلامي ومقوماته ولغته وتعبيراته للأجيال القادمة . 5 - يجب أن لا تقتصر الدراسة في هذا الاتجاه على العمارة الإسلامية المحلية ولكن يجب أن تعم وتشمل العمارة الإسلامية في الأقطار الإسلامية الأخرى ، وكيفية ربطها بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والمناخية والبيئية . 6 - يجب أن يكون للشريعة الإسلامية تأثيرها في مجال التصميم والتخطيط وأن تكون الحلول المعمارية مستوحاة من الفقه والأصول والقواعد والفتوى وأن تعد هيئة من المهتمين في هذا المجال وعالم الإجتهاد .

أعضاء هيئة التدريس في كليات العمارة والتخطيط :

يجب أن يتمتع أعضاء هيئة التدريس بخلفية قوية على المستوى الأكاديمي