تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
( ب ) يجب أن تجرى مسابقات عالمية لتخطيط وتصميم هذه التجمعات السكنية تكون بمثابة اختبار وعامل من عوامل التجديد والإبتكار في إطار الطابع الإسلامي الموجود بالمنطقة . ( ج ) أن يختار أحسن الحلول والمحاولات في هذا المجال وإجراء عملية التنفيذ ، ثم القيام بعد اشغالها بعمليات التقييم والتحليل لإستخلاص العلاج منها .

ثانيا : التوصيات الخاصة « بتعليم العمارة والتخطيط في الجامعات الإسلامية ومزاولة المهنة » :

ويمكن تحديد هذه التوصيات في البنود التالية : 1 - تقييم مدارس العمارة والتخطيط في العالم الإسلامي وكذلك الهيئات والنقابات المهنية في هذا المجال وتشمل : ( أ ) الأخذ بمبدأ التقييم الدوري لمدارس العمارة والتخطيط في العالم الإسلامي ووضع أسس ومعدلات لدراسة العمارة والتخطيط بها . ( ب ) تقوم كليات العمارة والتخطيط بعمل الدراسات المكثفة للعمارة الإسلامية ومبادئ التخطيط في المدن الإسلامية المعنية ، على أن تجمع هذه الدراسات على شكل وثائق ومستندات تكون في متناول الدارسين والباحثين والمهنيين والعامة على السواء ، على أن تكون هذه الدراسة شاملة للعوامل البيئية والظروف المناخية والطبيعية والخلفية الحضارية للمجتمعات التي وجدت عندها هذه العمارة الإسلامية ، وبهذه الطريقة تكون كليات العمارة والتخطيط أدت رسالتها في مجال تعليم العمارة وفي رفع مستوى المهنة بين الفنيين والعاملين بها ، وكذلك في رفع الذوق العام بين عامة الشعب وتذوق العمارة الإسلامية بمفاهيمها المختلفة . 2 - المنهج الدراسي في مدارس العمارة والتخطيط : بخصوص البرامج الدراسية : يجب أن تكون موجهة لخدمة البيئة الإسلامية ( سواء كانت هذه البرامج خاصة بالتصميم المعماري أو تخطيط