تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
والمهني وأن يشجع أعضاء هيئة التدريس بمزاولة المهنة والقيام بالأبحاث في هذا المجال وأن يعطى أهمية بالغة لهذه المفاهيم عند إختيار أعضاء هيئة التدريس للكليات المذكورة .

البحث والتعليم في مجال العمارة والتخطيط :

( أ ) يجب أن يهدف التعليم إلى خلق شعور بالتقدير والإنتماء لإمكانيات البيئة الإسلامية واحترام المتوفر فيها من مواد البناء وغيرها من التراث المعماري الأصيل . ( ب ) يجب أن يوجه التعليم إلى تقييم الطرق التقليدية في مجال البناء وكذلك الحلول الطبيعية لحل المشاكل البيئة المناخية ومقارنتها بالطرق الحديثة المستوردة التي ربما لا تفيد أو لا تناسب الظروف المحلية اجتماعيا واقتصاديا وفنيا . ( ج ) يجب تقييم عوامل الاحتفاظ بالطاقة وعوامل التبريد الطبيعي واستعمال الحلول المعمارية الإسلامية مثل الفناء والملقف وكذلك الأشكال والتكوينات المعمارية للسكن والحي السكني الذي يخلق تأثيرا مناخيا محببا بعيدا عن كل عوامل التقنية الحديثة التي تضر بصحة الفرد والمجتمع . ( د ) تشجيع عمل دوريات ونشرات ومجلات تعمق المفاهيم للعمارة الإسلامية ومخططاتها . ( ه ) المكتبات وجعلها غنية بكل ما يستجد من أبحاث وكتب في هذا المجال .

دور المرأة في العمارة الإسلامية :

1 - يجب أن يؤخذ رأي نصف المجتمع الآخر « ربة البيت » في تصميم السكن وعناصره ومدى مناسبته لحجم الأسرة ، وكذلك في المجاورات والأحياء السكنية والخدمات المتعلقة بها . ثم الرجوع إلى المرأة في تقييم مثل هذه المجتمعات ومعرفة مدى نجاح السكن من عدمه ، ومجابهته لمتطلبات الحياة . هذا ويمكن عمل وإنشاء مراكز للتدريب لخلق كوادر من السيدات المهتمات بهذا المجال . 2 - ولذا فإن مسؤولية الجامعة هو تأسيس برنامج تدريس للسيدات لخلق كوادر فنية تكون حلقة وصل بين « ربات البيوت » والمهتمين بأعمال العمارة