تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
( 16 ) ( تحسين مداخل المدينة ) نفق المناخة بعد أن تم عمل مخرج يؤدي إلى شارع سيد الشهداء ضمن مشروع امتداد النفق . الازدحام على الطرق الداخلية للمنطقة المركزية المصممة لاستيعاب حركة مرور داخلي فقط . ويتلخص المشروع في تمديد نفق المناخة الحالي من الجهة الشمالية بحيث يبدأ بطول 387 مترا ، وبعرض يبدأ من العرض الحالي ومقداره 23 مترا ، يتسع تدريجيا ليصبح بعرض 33 مترا أسفل طريق الملك فيصل . وذلك تمهيدا لكي يتفرع مساره إلى ثلاثة أفرع بواسطة تأمين منحدرات أحدهما مزدوج الاتجاه بطول 330 مترا وبعرض ( 3 حارت ) في اتجاه الخروج إلى شارع أبي بكر الصديق ، وعرض 8 أمتار ( حارتين ) في اتجاه الدخول من شارع أبو بكر الصديق إلى النفق . والفرع الثاني مفرد بطول 300 مترا وعرض 8 أمتار ( حارتين ) في اتجاه الخروج إلى شارع سيد الشهداء ، والفرع الثالث مفرد بطول 30 مترا في اتجاه الخروج إلى طريق الملك فيصل . ويبلغ الارتفاع الصافي للنفق أسفل طريق الملك فيصل 6 أمتار ، كما يتصل منحدر المخرج الشمالي الغربي لمواقف سيارات بامتداد النفق ، مما يسهل على من يريد الاتجاه إلى شمال المدينة المنورة الخروج مباشرة أما إلى شارع أبي بكر الصديق أو إلى شارع سيد الشهداء ، دون التقاطع مع طريق الملك فيصل . ويشتمل المشروع على العناصر الرئيسية التالية : * تحسين النفق الحالي ليتلاءم مع الامتداد الجديد فيما يتعلق بتكسية الحوائط بالخرسانة السابقة الصب ، واستبدال الإضاءة القديمة واستخدام وحدات إضاءة خاصة تعمل ببخار الصوديوم المشبع ذي اللون البرتقالي ، مع استخدام إضاءة فللورية للحوائط ، كذلك في الإشارات المرورية ودهانات الطرق . * تصريف المياه السطحية وتزويد النفق بمحطة ضخ مياه الأمطار مع ربطها بشبكة صرف مياه الأمطار والسيول . * إنشاء جسور علوية عند تقاطع امتداد النفق مع طريق الملك فيصل والمنحدر المؤدي إلى طريق سيد الشهداء . * أعمال التحسين من زراعة وتشجير مع تنفيذ خطوط الري اللازمة لها . وما هو جدير بالذكر أن هناك مشروعا لامتداد النفق من الناحية الجنوبية يوصل مباشرة بشارعي عمر بن عبد العزيز والأمير عبد المحسن ، وبذلك يخترق النفق المنطقة المركزية دون التقاطع مع أي من طرقها .