( 2 ) ( جبل الراية ) مسجد الراية على جبل ذباب حيث صلى النبي صلى الله عليه وسلم وضرب قبته عليه أبان غزوة الخندق .
وكانت في بداية ما يسمى اليوم شارع أبو بكر الصديق ( سلطانة ) ، أما جبل ذباب فهو في أول شارع عثمان بن عفان ( العيون ) المتفرع من سلطانة ، وأكتب هذا الكلام وأنا أسكن ملاصقا له ، وهو مكسو بالعمائر ويقع في حي النصر بالمدينة ) « 1 » .
ما ورد في تسمية الجبل بذباب أو الراية :
لقد تحدث المؤرخون عن سبب تسمية الجبل بجبل ذباب واختلفت أراؤهم ، ولكن أجمع أكثرهم على أن تسمية الجبل بذباب ترجع إلى قتل مروان بن الحكم لرجل من أهل اليمن يدعى ذباب لقتله رجلا من الأنصار ، وقد قام مروان بن الحكم بصلب ذباب على هذا الجبل بعد قتله .
أما بخصوص تسمية الجبل بجبل الراية فقد انقسم المؤرخون في ذلك إلى قسمين ، أولهم من قال بأن سبب التسمية يرجع إلى قصة معركة الحرة حينما كان يزيد بن هرمز يحمل راية الموالي وهو يومئذ أميرهم وقد كان يزيد يومها على موضع الجبل أي في موضع جبل ذباب إلى مربد النعم ، وقد صف أصحابه من الموالي كراديس بعضها خلف بعض إلى رأس الثنية أي ثنية الوداع وبهذا سمي الجبل بجبل الراية .
أما الفئة الثانية من المؤرخين فيرون أن سبب التسمية بجبل الراية يرجع إلى تثبيت راية النبي صلى الله عليه وسلم على الجبل وضرب خيمته عليه يوم الخندق . قال ابن شبة فيما أورده من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها
هامش
( 1 ) « المعالم المثيرة في السنة والسيرة » - محمد محمد حسن شراب - ( ص 120 ) .