( 13 ) ( جبل أحد ) بعض المزارع والبساتين الموجودة عند السفح الجنوبي لجبل أحد .
كما يحد الجبل من هذه الجهة وادي قناة عند هبوطه من الشمال إلى الجنوب وأودية وعيرة ، وشرائع الأمطار الهابطة من نفس الجبل من هذه الجهة .
وأما غربا : فيحد الجبل طريق الجامعات ، ويحجز هذا الطريق بينه وبين الجبل شريط ضيق من الأراضي أقيم على أجزاء منها بعض المحلات والمجمعات التجارية ، كما قامت أمانة المدينة المنورة بعمل مخططات خاصة لسوق الأغنام والمواشي وسوق الحراج والخردة وسوق الأعلاف والحطب في هذه الجهة ووفرت لها الخدمات اللازمة .
تسمية جبل أحد :
لقد ورد في تسمية أحد بهذا الاسم أقوال عديدة وهذا يدل على تميّز هذا الجبل على غيره ويمكن أن نوجز أهم تلك الأقوال بما يلي :
- قيل سمي جبل أحد ( بأحد ) لتوحده وانقطاعه عن أي جبال أخرى فهو جبل واحد يظهر وكأنه قطعة واحدة غير مجزأة أو متصلة بأي جبال . وقد أورد الإمام السهيلي رحمه الله تعالى هذه التسمية بقوله : ( سمي أحد لتوحده وانقطاعه عن جبال أخرى هناك ) « 1 » ، وقد تناقل المؤرخون والكتاب هذه التسمية فأوردوها في كتبهم واعتمدوا عليها « 2 » .
ولو نظرنا وتأملنا في الوضع الطبيعي لهذا الجبل من حيث التكوين والتشكيل العام لتبين لنا ومن أول وهلة ذلك الجبل العظيم الذي يظهر على هيئة ( 14 ) ( جبل أحد ) الخطورة الكامنة وراء إقامة المباني عند الشعاب وتجاويف مهابط المياه .
هامش
( 1 ) « الروض الأنف » - الإمام أبو القاسم السهيلي - ( 2 / 126 ، 127 ) .
( 2 ) « وفاء الوفاء » السيد السمهودي - ( 3 / 928 ) ، « المغانم المطابة » الفيروزأبادي - ص ( 10 ، 11 ) « تحقيق النصرة » زين الدين المراغي - ص ( 131 ) ، « عمدة الأخبار » السيد العباسي ص ( 160 ) . . . الخ .