و ماء مهين با جان آفرين شود و حشر عقلى پيدا كند كه بدنها در طول هم باشند و تفاوت به كمال و نقص . و بدانكه فصل 17 باب 11 نفس اسفار ( ج 4 ص 174 ط 1 ) كه فرمايد : الاجسام المتصرفة فيها الارواح قسمان قسم يتصرف فيها النفوس تصرفا اوليا الخ در فهم اين نكته دخلى تام دارد و آنجا كه فرمايد و اما القسم الاول المتصرف فيه فهو من الاجسام النورية الحية بحيوة ذاتية غير قابلة للموت دقت بسزا لازم است .
نكته 998
سر القدر احكامى است كه بر اعيان ثابتة مترتب است .
و سر سرالقدر كه فوق اين سر است اين است كه بدانى ممكنات بر اصل خودشان كه عدم است ميباشند و وجود همان حق است بصور احوالى كه ممكنات بر آنند ( ثم السر الذى فوق هذا ان الممكنات على اصلها من العدم ، و ليس وجود الا وجود الحق بصور احوال ما هى عليه الممكنات فى انفسها و اعيانها فص يعقوبى فصوص الحكم ص 220 ) . سر قدر و سرسر آن در چند جاى فصوص الحكم و شرح قيصرى بر آن عنوان شدهاست ( ص 102 و 220 و 222 و 293 و 299 و 302 و 309 ط 1 ) . شيخ محيى الدين عربى در نقش الفصوص فرمايد :
سرالقدر هو انه لا يمكن لعين من الاعيان الثابتة الخلقية أن يظهر فى الوجود ذاتا و صفة و فعلا الا به قدر خصوصية قابليته و استعداده الذاتى ؛ و سر سرالقدر أن هذه الاعيان الثابتة ليست أمور خارجة عن الحق بل هى نسب او شئون ذاتية فلا يمكن أن يتغير عن حقائقها فانها حقائق ذاتيات و ذاتيات الحق سبحانه لا يقبل الجعل و التغيير و التبديل و المزيد و النقصان . انتهى
عارف گويد : من عرف سر القدر فقد ألحد ، ابو سعيد ابى الخير براى شيخ رئيس نوشت كه مقصود اين طائفه از اين كلام چيست ؟
و شيخ جوابى براى ابو سعيد فرستاد . اين سؤال و جواب را نخستين بار راقم سطور از نسخهاى استنساخ كرده است و بعد به