در افعال و احوال و حوادث و وقايع خود حركات ناموزون و ناشايست ندارد ؛ چنان كه سكينه سكون و اطمينان قلب است
هُوَ - الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً
( فتح 5 ) .
نكته 971
در بيان « مقام حتى نعلم و يعلم » به شرح قيصرى بر فصوص الحكم محيى الدين : فص شيثى ص 104 و ص 119 آن ، و فص عيسوى ص 339 ، و فص لقمانى ص 433 ، و فص محمدى ص 474 ط 1 رجوع شود .
نكته 972
و العمل ينقسم على ثمانية اعضاء من الانسان و هى اليدان و الرجلان و السمع و البصر و اللسان و الجبهة اذ باليدين يتمكن من التوضى و التطهر ، و على الرجلين يقوم فى الصلاة و يسعى و يحج ، و بالسمع يتمكن من سماع كلام الله و كلام رسول الله ، و بالبصر يتمكن من المشاهدة فى جميع أعماله ، و باللسان يثنى على الله تعالى و يسبحه و يقرأ كلامه ، و بالجبهة يسجد فى صلوته .
( فص سليمانى فصوص الحكم ، شرح قيصرى ص 351 ط 1 ) و ظاهر است كه اين انقسام عمل بحسب اعضاى ثمانيه بنابر غالب است .
نكته 973
موجودات مجرده محضه را تعقل مىكنيم ، و قواى جسمانى فعل و انفعال آنها جسمانى است ، و صورتى كه قوه جسمانيه ادراك آن مىكند در ماده حاصل مىشود ، و صورت حاصله در ماده وضع و جهت و كيف و كم دارد و مجردات محضه مبرى و معرى از اين گونه صفاتند پس قوه مدركه مجردات امرى وراى جسم و جسمانى است .
نكته 974
ميكائيل موكل ارزاق است ، و اسرافيل مفيد ارواح و آن اصل كه صور نوعيه را بر ماده تبديل مىكند ، و عزرائيل ترقى دهنده مواد است از صور نازلتر به كاملتر ، و جبرئيل متوجه سازنده مجردات كه ادراك مىكنند بفهم و تعقل و آن سه اول مظاهر رحمت رحمانيهاند ، و جبرئيل رحمت رحيميه . و همه