ما اين است كه حجر مطلقا چه كل آن و چه بعض آن از بيت نيست هر چند به بعضى از علل داخل در طواف است چنان كه مرحوم سيد بحر العلوم در دره گويد :
و ما من البيت مكان الحجر * كلا و لا قلامة من ظفر
فلا تصل نحوه و ان دخل * كالبيت فى الطواف فى بعض العلل
وصل فيه الفرض ظاهرا بلا * حجر و فى الكعبة منع قد جلا
نكته 791
معنى الشفاعة : ان من استحكم نسبته الى بعض مقربى حضرته تعالى بالاقتداء و كثرة الذكر بالصلوة و التسليم عليه و التألم بفقدانه لله تعالى ، يصير ذلك كله سببا لتنوير قلبه و قربه من الله ، و هما مغفرة للذنوب و زيادة فى الدرجات و انما حصلتا بوسيلة ذلك الشفيع بل بوسيلة قربه من الله . و هذا معنى الاذن من الله فى الشفاعة ، قال تعالى و لا يشفعون الا لمن ارتضى . قال الرضا عليه السلام : الا لمن ارتضى دينه لما سئل عنه ما معنى ذلك .
پس شفاعت را بايد از دنيا با خود ببرى ان هى الا أعمالكم ترد اليكم نه اين كه پندارى در قيامت پارتىبازى است .
نكته 792
يكى از مشايخم رضوان الله تعالى عليهم از شيخ خود اين دستور را حكايت فرمود كه : من قال فى الليلة كح من 11221213 / 21441626 بعدد طيهار : « يا طهر يا طاهر يا طهور يا طيهور يا طيهار » ساجدا نزلت عليه الملائكة و طهرته تطهيرا ( مجرب جدا ) بايد به معنى نزول ملائكه توجه داشت .
نكته 793
شب دوشنبه دوم جمادى الاولى 1393 ه ق 14 / 3 / 1352 ه ش ، شب هفتم از وفات مرحوم آية الله حاج سيد حسن قاضى طباطبائى تبريزى بود كه در محضر مبارك استاد علامه طباطبائى