تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
مذكور در مسند احمد بن حنبل نيز روايت شده است ( ج 2 ص 313 ) . ط - قال ( صلى الله عليه و آله و سلم : لى مع الله وقت لايسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل . ( جامع الاسرار سيد حيدر آملى ص 466 و چند جاى ديگر آن . و در موارد بسيارى از كتب و رسائل فريقين نقل شده است . ) حديث شريف را محقق طوسى در شرح اشارات شيخ رئيس نيز آورده است چنان كه گفته آيد . آنكه فرمود : لايسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل ، نكره در سياق نفى مفيد عموم است كه خود آن جناب را در آن مقام كه مقام فناء و مقام طى سماوات ، و قيام قيامت كبرى است نيز شامل است كه در اين مقام حرف از من و تو نيست ، حرف از موسى و عيسى نيست لن ترانى ( يا موسى ) آنمقام ديگر است كه فوق اين حرفها است در آن مقام تعينى و اسمى و رسمى و سمتى نيست . نبى روى به خلق دارد كه عنوان واسطه بودن است در آنمقام محو همه عناوين است . شيخ رئيس در فصل نهم نمط نهم اشارات در مقامات العارفين فرمايد : ثم انه اذا بلغت به الارادة و الرياضة حدا ما عنت له خلسات من اطلاع نور الحق عليه لذيذة كأنها بروق تومض اليه ثم تخمد عنه و هو المسمى عندهم اوقاتا الخ . خواجه محقق طوسى در شرح آن فرمايد : الشيخ اشار فى هذا الفصل الى اول درجات الوجدان و الاتصال و هو انما يحصل بعد حصول شىء من الاستعداد المكتسب بالارادة و الرياضة و يتزايد بتزايد الاستعداد و قد لاحظوا فى تسميته - اى فى تسمية اول الدرجات - بالوقت ، قول النبى صلى الله عليه و آله و سلم : لى مع الله وقت لايسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل .