تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
خرجنا من عندك و دخلنا هذه البيوت و شممنا الاولاد و رأينا العيال و الاهل يكاد أن نحول عن التى كنا عليها عندك و حتى كأنا لم نكن على شىء ، أفتخاف علينا أن يكون ذلك نفاقا ؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : كلا ان هذه خطوات الشيطان فيرغبكم فى الدنيا . و الله لو تدومون على الحالة التى وصفتم انفسكم بها لصافحتكم الملائكة و مشيتم على الماء - الخبر يب - قال امير المؤمنين عليه السلام : العارف اذا خرج من الدنيا لم يجده السائق و الشهيد فى القيامة ، و لا رضوان الجنة فى الجنة ، و لا مالك النار فى النار . قيل و أين يقعد العارف ؟ قال عليه السلام فى مقعد صدق عند مليك مقتدر . ( بحر المعارف مولى عبد الصمد همدانى - ص 4 ط 1 - نقل از كتاب فردوس العارفين ) وجه تسميه خازن جنت به رضوان و خازن نار به مالك ، در فصل هفدهم آغاز و انجام خواجه طوسى و تعليقات اين - كمترين بر آن بيان شده است . يج - تاسع بحار ( ص 580 ط 1 ) به نقل از خرائج قطب راوندى ، قال الباقر عليه السلام : خرج على عليه السلام يسير بالناس حتى اذا كان بكربلاء على ميلين أو ميل ، تقدم بين ايديهم حتى طاف به مكان يقال له المقدفان ، فقال عليه السلام : قتل فيها مأتا نبى و مأتا سبط كلهم شهداء ، و مناخ ركاب و مصارع عشاق شهداء لايسبقهم من كان قبلهم و لايلحقهم من بعدهم . اين روايت به چند صورت ديگر نيز مروى است كه در اواخر مجلد اول تكلمه منهاج البراعة نقل كرده‌ايم ( ص 363 و 364 ) . يد - عالم جليل فرات بن ابراهيم كوفى - رضوان الله تعالى عليه - كه از علماى قرن سوم هجرى است در تفسير شريف معروف به تفسير فرات كوفى باسنادش روايت فرموده است :