تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
اين حديث شريف كه از غرر احاديث است ، حديث دوم اربعين شيخ بهائى است كه آن را شرح فرموده است و ابن خاتون عاملى در ترجمه قطب شاهى شرح و ترجمه به فارسى كرده است . و مرحوم شيخ چنين روايت كرده است : عنى نفسه بالصيام و القيام . . . فكان سكوتهم فكرا و تكلموا فكان كلامهم ذكرا و نظروا . . . لم تستقر ارواحهم الخ . ز - لقد روى فى الاخبار انه عليه السلام لما عرج به و وصل الى ما وصل اليه من المقامات السنية و الدرجات الرفيعة أوحى الله تعالى اليه و قال : بم اشرفك ؟ فقال عليه السلام أريد أن تشرفنى بان تنسبنى الى نفسك فنزل سبحان الذى اسرى بعبده ليلا . ( شرح فخر رازى بر اشارات شيخ رئيس ، نمط نهم فصل پنجم اشارة العارف يريد الحق الاول الخ ص 109 ج 2 ط مصر ) ح - قد ورد فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم قال : ان الله يقول أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر بله ما اطلعتكم عليه اقرأوا ان شئتم فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين رواه البخارى و مسلم جميعا . ( تفسير مجمع البيان للطبرسى ، آيه 12 الم سجده ) و نيز در مجمع ضمن تفسير همين آيه كريمه آورده است كه قال ابن عباس هذا ما لا تفسير له فالامر اعظم و اجل مما يعرف تفسيره . بدانكه بشر انسان ظاهرى است كه خود كلمه بشر بدان دال است ، چه بشره روى آشكار شىء و صورت ظاهر آنست پس حديث شريف فرمايد بر قلب بشر خطور نكرده است يعنى اين انسانهاى ظاهرى از آن بيخبرند نه كامل و اهل باطن فافهم . اقوال ديگر نيز در ذيل اين آيه در تعليقات بر تذكره آغاز و انجام محقق طوسى نقل كرده‌ايم رجوع شود و حديث
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 555 | حسن حسن زاده آملى