كنايه از فيوضات و جذبات قلبى است . قلندر كنايه از صاحب مقام اطلاق است حتى از قيد اطلاق . كليسا و كنشت كنايه از عالم معنى و شهود است . مشاهده و مكاشفه و محاضره حضور قلب است .
زلف كناية است از مرتبه امكانيه از محسوسات و معقولات . ( م )
نكته 688
سمعنا من أساتذتنا فى الحكمة أن المحقق الخوانسارى صاحب مشارق الشموس ( الحسين بن محمد الخوانسارى له مؤلفات نافعة توفى سنة 1098 ه ) الذى كان يلقب بالعقل الحادى عشر قال : لو ظهر الحجة عجل الله فرجه لما طلبت معجزة منه الا الجواب عن شبهة ابن كمونة . ( ص 200 فردوس أعلى شيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء .
راقم گويد اين شبهه با وحدت حقه حقيقيه صمديه وجوديه ، أوهن از بيت عنكبوت است قائلان به تأصل ماهيات كه اولئك ينادون من مكان بعيد در اين شبهه متوحلاند . در رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم ، از شبهه و ابن كمونه و مسائل ديگر حول اين مطلب مستوفى بحث كردهايم رجوع شود ، و از دفتر دل هم بشنو :
عرب گويد انفطرت الانوار * من أغصان الشجر ، اى مرد بيدار
نه اغصان از شجر يابد رهايى * نه انوار است و اغصان را جدايى
اگر انوار و اغصان جز شجر نيست * خدا هست و دگر حرف دگر نيست
زمين انوار و اغصانش سماوات * شجر هم فاطر واجب بالذات
چو هر فرعى به اصلش عين وصل است * غذاى فرع هم از عين اصل است